الإسلاميون يحكمون تونس واشتباكات في سيدي بوزيد

Fri Oct 28, 2011 1:25pm GMT
 

من طارق عمارة وكريستيان لو

تونس 28 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - دعا راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة التي فازت بأول انتخابات حرة في تونس إلى الهدوء في البلدة التي ولدت بها احتجاجات "الربيع العربي".

واطلقت قوات الامن التونسية النار في الهواء اليوم الجمعة لتفريق حشد من المحتجين كان يحاول مهاجمة مكاتب حكومية في بلدة سيدي بوزيد حيث احرق بائع الخضروات محمد البوعزيزي نفسه احتجاجا في ديسمبر كانون الاول وهو ما اشعل فتيل الثورة في انحاء العالم العربي.

من ناحية أخرى قال حمادي الجبالي الامين العام لحركة النهضة الاسلامية التونسية اليوم الجمعة ان حركته تتوقع تشكيل الحكومة الجديدة في غضون عشرة ايام.

وتابع الجبالي رئيس الوزراء المحتمل في مؤتمر صحفي ان حركته ستسرع بعملية تشكيل حكومة جديدة وان ذلك سيستغرق ما بين اسبوع وعشرة ايام.

وأضاف أن الحركة بدأت بالفعل مشاورات مع احزاب اخرى لتشكيل حكومة ائتلافية بعد فوزها في الانتخابات.

وحظرت حركة النهضة لسنوات طويلة واضطر قادتها للفرار خارج البلاد لكنها ستقود الحكومة التونسية الجديدة بعد فوزها في الانتخابات الذي سيضرب المثال على الارجح لدول الشرق الاوسط الاخرى التي اجتاحتها الانتفاضات الشعبية هذا العام.

وحاولت حركة النهضة طمأنة العلمانيين الذين يشعرون بالقلق بشأن تولي اسلاميين السلطة في واحدة من أكثر البلدان العربية تحررا. وقالت الحركة إنها ستحترم حقوق المرأة ولن تفرض نموذجا أخلاقيا إسلاميا على المجتمع.

وفي اول مؤتمر صحفي له بعد الانتخابات قال الغنوشي إن حركته لن تفرض الحجاب على المرأة التونسية لان كل محاولات الدول العربية لفعل ذلك باءت بالفشل.   يتبع