مقابلة- المعارضة.. على حكام جنوب السودان تقليص حجم الحكومة

Fri Nov 18, 2011 1:48pm GMT
 

جوبا 18 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - دعا زعيم المعارضة الرئيسية في جنوب السودان الحزب الحاكم إلى تقليص حجم الحكومة الضخم وقال إنه لم يبذل ما يكفي من الجهود للتخطيط لمواجهة تراجع سريع في عوائد النفط خلال السنوات المقبلة.

وانفصل جنوب السودان عن شماله في يوليو تموز بموجب اتفاق سلام أبرم عام 2005 وأنهى حربا أهلية استمرت لعقود مع الشمال وتواجه الدولة الوليدة الآن تحديات من بينها حركات تمرد مسلحة متعددة واقتصاد تضرر من الصراع.

وتسيطر الحركة الشعبية لتحرير السودان على الحكومة ويقول محللون إن السلطة تتركز بشكل كبير في الذراع التنفيذية.

ويخشى البعض أن يسير جنوب السودان على نهج دول أخرى في المنطقة تطبق نظام حكم الحزب الواحد.

وقال لام أكول زعيم حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان- التغير الديمقراطي وهو حزب المعارضة الرئيسي في جنوب السودان إن على الحركة أن تسمح "بحوار وطني" يعطي زعماء الكنائس وجماعات المجتمع المدني وآخرين دورا أكبر في الحكم.

وقال في مقابلة مع رويترز "هناك الكثير من التحديات التي تحتاج إلى نهج جماعي من الكل. لا يستطيع حزب واحد أو عدد من الاحزاب القليلة القيام بهذا. هذه قضايا وطنية تهم الجميع ويجب أن يتولاها الجميع."

وأضاف "تعتقد الحركة الشعبية لتحرير السودان إن بإمكانها إنجاز الأمور بمفردها. إن عقلين أفضل من عقل واحد وعندما يتعلق الأمر بالبلاد فنحن بحاجة إلى الكل."

وأوضح أن الحزب الحاكم ضخم حجم الحكومة إلى حد غير ضروري لتشمل كوادره وأضاف إليها المزيد من الوزراء والنواب والمسؤولين الاخرين بشكل لا يتناسب مع عدد سكان جنوب السودان وهو ثمانية ملايين نسمة.

وكانت حكومة جنوب السودان قد أضافت 96 مقعدا إلى البرلمان عند الاستقلال لاستيعاب السياسيين الذين عادوا من الشمال و66 مقعدا للاحزاب السياسية الاخرى و50 مقعدا لمجلس الولايات ليصبح عدد مقاعد البرلمان إجمالا 382 مقعدا.   يتبع