الاسد يواجه تحديا مسلحا في شرق البلاد المنتج للنفط

Fri Jul 29, 2011 11:09am GMT
 

من خالد عويس

عمان 29 يوليو تموز (رويترز) - قال شهود ان القتال اندلع اليوم الجمعة بين افراد المخابرات الحربية السورية وسكان في دير الزور بشرق البلاد عقب مقتل خمسة محتجين فيما بدا كتحد مسلح خطير للرئيس السوري بشار الاسد.

وأخذت الاضطرابات الشعبية ضد أربعة عقود من الحكم القمعي لاسرة الاسد والتي دخلت الان شهرها الخامس منعطفا طائفيا وضع الاغلبية السنية في سوريا في مواجهة الاقلية العلوية التي تهيمن على السلطة.

وتقود المخابرات الحربية المسؤولة عن ولاء الجيش للاسد وغالبيته من السنة حملة قمعية في منطقة القبائل السنية في شرق سوريا وهي منطقة استراتيجية منتجة للنفط بالقرب من حدود العراق.

وقال أحد السكان الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لرويترز بالهاتف "القتال يتركز في شمال غربي دير الزور. انه مستمر بلا توقف منذ الثانية صباحا (2300 بتوقيت جرينتش)."

وأضاف وقد سمع في الخلفية اصوات رشاشات ثقيلة "الدبابات دخلت المدينة خلال الليل لكن هناك حديث عن وحدات كاملة من الجيش تنشق. قطعت الكهرباء والاتصالات."

وفي وقت سابق تحدث سكان عن قصف دير الزور بالدبابات.

وحدثت بعض الوقائع الفردية التي استخدم فيها سوريون السلاح خلال الانتفاضة لحماية منازلهم على سبيل المثال خلال هجمات شنتها قوات الامن على مدن مضطربة.

لكن القتال الذي تتحدث عنه التقارير في دير الزور يبدو انه رد فعل مسلح من جانب عدد كبير من الناس على حملة القمع التي ينفذها الاسد بقبضة من حديد ضد الاحتجاجات الشعبية.   يتبع