محكمة ماليزية تبريء انور ابراهيم من تهمة اللواط

Mon Jan 9, 2012 12:33pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل ومقتبسات)

كوالالمبور 9 يناير كانون الثاني (رويترز) - برأت محكمة ماليزية اليوم الاثنين زعيم المعارضة انور ابراهيم من تهمة اللواط في حكم مفاجيء يمكن ان يسرع بعودة واحد من اشهر الاصلاحيين في اسيا الى الحياة السياسية قبيل الانتخابات العامة المنتظر إجراؤها هذا العام.

وقال انور لالاف من انصاره خارج المحكمة العليا بكوالالمبور في ختام المحاكمة التي استمرت عامين وشغلت ماليزيا ذات الاغلبية المسلمة منذ توجيه مساعد سابق الاتهامات له في 2008 "لقد تحققت العدالة. وتمت تبرئة ساحتي". وكبر البعض و "الاصلاح".

وجاء الحكم الذي صدر بسبب تلوث محتمل لعينات الحمض النووي ليمنح المعارضة زعيما قويا خلال الانتخابات المنتظر إجراؤها هذا العام.

ويمكن للقرار ان يقوض احد حججه الرئيسية ضد حكومة رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق بان القضاء فاسد ومنحاز.

وخلص القاضي زبيد الدين محمد ضياء الى ان انور غير مذنب نتيجة الشك تلوث عينات الحمض النووي التي قدمت كأدلة.

وقال زبيد الدين في قاعة المحكمة في العاصمة الماليزية "نظرا لانها جريمة جنسية فان المحكمة تمتنع عن الادانة بناء على ادلة غير مؤكدة ولذلك فإن المتهم بريء ويخلى سبيله."

وكان انور ابرز المرشحين لخلافة رئيس الوزراء في ذلك الحين مهاتير محمد في اواخر التسعينيات. أقيل من منصبه كنائب لرئيس الوزراء ووزير للمالية وسجن فيما بعد بتهمة اللواط والفساد. والغي الحكم في عام 2004 بعد ان قضى في السجن ستة اعوام.

وأدخل نجيب وهو ابن رئيس وزراء سابق اصلاحات اجتماعية وسياسية وإن كان بوتيرة بطيئة فيما كان يكافح للتغلب على تراجع التأييد في استطلاعات الرأي بوصفه زعيما للمنظمة الوطنية المتحدة للملايو وهي حزب مسلم يغلب عليه الملايو ويحكم البلاد منذ الاستقلال عن بريطانيا في 1957.   يتبع