الشرطة التونسية تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين إسلاميين

Sun Oct 9, 2011 1:57pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

تونس 9 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال مراسل من رويترز إن الشرطة في العاصمة التونسية استخدمت الغاز المسيل للدموع اليوم الأحد في محاولة لتفرقة مئات الإسلاميين الذين هاجموها بالحجارة والهراوات والمدي.

وكان الإسلاميون يحتجون على حظر ارتداء النقاب في الجامعات وعلى اذاعة قناة تلفزيونية تونسية فيلما للرسوم المتحركة يجسد الله.

وتجمع مئات المحتجين الإسلاميين أمام الحرم الجامعي الرئيسي في تونس العاصمة ثم تحركوا إلى حي الجبل الأحمر الشعبي شمالي وسط المدينة حيث بدأت الاشتباكات مع الشرطة.

وقال مراسل رويترز إنه كان هناك نحو مئة عربة للشرطة ومئات من ضباط شرطة مكافحة الشغب. وأضاف أنه رأى عددا من الضباط يركضون هربا من المحتجين.

وسد المحتجون وأغلبهم من الشبان طريقا رئيسيا يؤدي إلى المنطقة ورشقوا العربات بالحجارة في محاولة للمرور وهم يكبرون.

ويتزايد التوتر بين الإسلاميين والعلمانيي في تونس قبل الانتخابات المقررة في 23 أكتوبر تشرين الأول والمتوقع أن يفوز فيها حزب النهضة الإسلامي بالنصيب الأكبر من الأصوات.

واندلعت أحدث جولة من الاضطرابات أمس السبت عندما حاول إسلاميون اقتحام جامعة في سوسة على بعد نحو 150 كيلومترا جنوبي تونس. وكانت الادارة رفضت التحاق منتقبة بالجامعة تنفيذا لقرار حكومي.

واحتج إسلاميون في وقت سابق اليوم أمام مكاتب قناة نسمة التلفزيونية الخاصة في وسط العاصمة. وكانت القناة أذاعت فيلما للرسوم المتحركة يجسد الله.

ع ش-د ز (سيس)