المالكي يحذر من تحول الاضطرابات في سوريا إلى عنف طائفي

Fri Sep 30, 2011 4:15pm GMT
 

من وليد ابراهيم

بغداد 30 سبتمبر أيلول (رويترز) - حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من التداعيات الاقليمية التي ستحدث اذا تصاعدت الاحتجاجات في سوريا المجاورة إلى عنف طائفي أو إلى الاطاحة بالحكومة لاسباب طائفية.

وتسلط تصريحات المالكي الضوء على المخاوف لدى القادة الشيعة وحلفائهم في ايران من امكانية انتشار الاضطرابات في سوريا إلى العراق أو ان تنتهي هذه الاضطرابات بالاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد وتنصيب نظام سني متشدد.

وتقول الامم المتحدة ان 2700 شخص قتلوا في الحملة الامنية الصارمة التي تشنها قوات الامن السورية لإخماد احتجاجات معظمها سلمي بدأت منذ ستة اشهر مما يجعلها واحدة من أكثر الانتفاضات الشعبية التي تجتاح العالم العربي دموية.

وتحسنت العلاقات بين بغداد ودمشق وطهران منذ سقوط نظام صدام حسين بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.

وقال المالكي لتلفزيون المنار في مقابلة اذيعت اليوم الجمعة " دولة مثل سوريا.. دولة محورية محاطة بتحديات وازمات حادة وعنيفة.. المنطقة كلها معرضة للاهتزاز والارتباك اذا ارتبك الوضع الداخلي في سوريا وتحول الى حرب طائفية او حتى اذا حصل التغيير على خلفية طائفية."

وحاول العراق تحقيق توازن صعب بين الحث على التغيير تخفيفا للاحتجاجات وبين دعم سوريا المجاورة التي من الممكن ان يغير مستقبلها توازن القوى في العراق والمنطقة بأسرها.

والتزم المالكي وهو شيعي تتقاسم حكومته السلطة مع كتل سنية وكردية الصمت نسبيا فيما يتعلق بما يدور في سوريا اذا قورن بغيره من القادة العرب الذين وجهوا الانتقادات للاسد وسحب بعضهم سفراءه من دمشق احتجاجا.

وقال المالكي "بصراحة نحن نعتقد ان سوريا قادرة على تجاوز ازمتها من خلال خط الاصلاحات الذي نسمع عنه...ونحن نشجع هذه الاصلاحات."   يتبع