20 آب أغسطس 2011 / 18:13 / بعد 6 أعوام

المعارضون والمدنيون يتوقعون المزيد من القتال في الزاوية

الزاوية (ليبيا) 20 أغسطس اب (رويترز) - استولى مقاتلو المعارضة الليبية على مدينة الزاوية الواقعة على مشارف طرابلس الاسبوع الماضي مما أدى إلى حدوث تحول في ساحة المعركة ولكن مع استمرار انهمار القذائف على المدينة لا يعتقد كثيرون بأن القتال قد انتهى.

وأدى وجود المعارضة في الزاوية إلى قطع الطريق الرئيسي لطرابلس مع العالم الخارجي. ورغم ان قوات القذافي التي عقدت العزم على استعادة المدينة شنت هجوما شرسا مضادا امس الجمعة إلا ان مقاتلي المعارضة ما زالوا يسيطرون على المدينة اليوم السبت ويقولون انهم يتوقعون المزيد من القتال.

وقال مقاتل من المعارضة بينما كان يستعد لاداء صلاة الظهر في مسجد بئر هويسة وهي قرية مجاورة يحتمي فيها الكثير من المدنيين ”سيحاول القذافي استعادة الزاوية بأي ثمن. سيواصل قصف المستشفى.“

وأضاف ”لن نسمح بحدوث ذلك. سنقاتل.“

وقالت المعارضة ان القوة الرئيسية للقذافي انسحبت إلى قرية تبعد نحو عشرة كيلومترات إلى الشرق. وظهرت اليوم السبت علامات المعركة على المنطقة الواقعة حول المستشفى الرئيسي بالزاوية حيث بدت اثار القصف المدفعي والسنة اللهب على المباني.

وتحطم المستشفى نفسه من الداخل وقال الاطباء ان المستشفى اصيب بقذائف قرب الفجر.

وفي الميدان الرئيسي أحرق سكان علم القذافي الأخضر وداسوا عليه بأقدامهم. وقال أحد السكان ويدعى ابو خالد ”القذافي انتهى. المدنيون يبدأون في العودة إلى المدن. ليبيا حرة اخيرا.“

وفي زقاق قريب تجمع سكان لامعان النظر في جثتي اثنين من جنود القذافي في الشارع. وأمكن سماع اصوات اعيرة نارية وانفجارات على مسافة.

وانتقل اطباء من المستشفى الرئيسي إلى مستشفى ميداني آمن نسبيا خارج وسط المدينة. وحتى هناك دفع صوت انفجار قذائف المورتر طواقم الاسعاف والحرس إلى دخول المبنى مهرولين طلبا للحماية.

وقال طبيب في المستشفى الميداني ”يوجد قصف والقناصة ما زالوا في البلدة..ننقل جميع المرضى إلى مستشفيات بعيدة عن المدينة اكثر امنا.“

وبدأ بعض السكان يشقون طريق العودة إلى المدينة. وقال مقاتلو المعارضة انها اصبح من الآمن الآن اجتياز نقطة تفتيش على جسر بعد ان كان يحظر على المدنيين العبور منها خلال اليومين الماضيين.

وأمكن رؤية اكثر من 30 سيارة بعضها محمل بعائلات وهي تتجه إلى المدينة بعد اجتيازها نقطة التفتيش.

لكن الكثير من المدنيين الاخرين ما زالوا يحتمون في قرى مجاورة انتظارا لظهور دلائل على انتهاء اعمال العنف.

وقال شاب يدعى هاني محمود وهو ينتظر على جانب الطريق في قرية بئر هويسة التي تبعد 20 كيلومترا خارج الزاوية ”انتظر مع عائلتي الان. ما زالت العودة محفوفة بالكثير من المخاطر. نحن هنا منذ ثلاثة ايام وسنبقى هنا في الوقت الراهن.“

وتقف على الطريق الرئيس سيارات عائلات تسعى للحصول على مأوى في منازل خاصة.

وقال خالد محمد الذي قام بتوفير مأوى لعائلة هجرت المدينة ”ما زال الكثيرون ينتظرون لرؤية ما سيحدث.“ واضاف قبل توجهه إلى مسجد القرية للصلاة ”القذافي مجنون. ما الذي يريده ؟ تدمير شعبه؟“

ورغم ان القرية بعيدة عن القتال إلا ان الحياة هناك صعبة.

وتصطف سيارات في طابور لمئات الامتار عند محطة بنزين قريبة.

وقال خالد الذي يعمل مدرسا ”لا يوجد بنزين منذ ايام. التيار الكهربائي انقطع ايضا.“

ح ع- ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below