القوات الكينية والصومالية تتقدم في مواجهة المتمردين الصوماليين

Thu Oct 20, 2011 6:32pm GMT
 

مقديشو 20 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تقدمت القوات الكينية والصومالية في بلدة يسيطر عليها المتمردون الاسلاميون في جنوب الصومال اليوم الخميس بينما تقدمت قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي نحو آخر الجيوب التي يسيطر عليها المتمردون في العاصمة مقديشو.

وشنت نيروبي هجوما داخل الصومال لطرد المتمردين من المنطقة الحدودية الواسعة بينها وبين الصومال بعد سلسلة من اعمال الخطف التي تعرض لها اجانب في كينيا. وقام مسلحون يعتقد انهم على صلة بجماعة الشباب المتمردة المتحالفة مع تنظيم القاعدة بعمليات الخطف داخل كينيا.

ويقول المسؤولون في كينيا اكبر اقتصاديات المنطقة ان العملية العسكرية في الصومال ضرورية من اجل حماية قطاع السياحة الذي يدر عليها ملايين الدولارات وحماية سمعتها كمقصد آمن نسبيا للاستثمارات الاجنبية.

وقال وزير السياحة الكيني نجيب بالالا في بيان "الرد العسكري على الشباب لن يؤثر في الأنشطة السياحية في البلاد بسبب اجراءات امنية متبعة بالفعل لتأمين كل انشطتنا السياحية.

"كينيا لن تروعها تهديدات الشباب وسوف تواصل القتال في محاولة لتجنب اي تهديد آخر لاستقرار بلادنا."

لكن القوات الكينية التي تدعمها قوات حكومية صومالية وجدت صعوبة في تحقيق تقدم كبير وسط الامطار الموسمية والاراضي الموحلة.

وقال متحدث عسكري كيني يوم الاربعاء ان الجيش أمن ثلاث بلدات. وقالت جماعة الشباب انها شاهدت قوات كينية في بلدتي تابتو وقوقاني قرب بلدة الواق الحدودية لكنها نفت وقوع اي قتال.

وقال الكولونيل الصومالي ياسين ادان لرويترز في منطقة بالقرب من افمادو "لقد تقدمنا. نحن الان على مقرب من افمادو.

"القوات الحليفة (القوات الكينية) موجودة معنا. لا يمكننا الانتظار حتى يجف الوحل. نحن نتقدم ببطء."   يتبع