الليبيون يشعرون بالتحرر ويتطلعون إلى بناء مجتمع حر

Thu Oct 20, 2011 7:36pm GMT
 

من ياسمين صالح

طرابلس 20 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - بالنسبة للجيلاني شيحة (55 عاما) فإن مقتل القذافي يرمز إلى نهاية الاستبداد وبدء الديمقراطية والحرية التي يتطلع إليها كثير من الليبيين.

وقال شيحة "نحن أحرار هذا ما يهم."

وتابع قائلا وهو يرفع يده للسماء حمدا لله "لا نفكر فيما سيأتي أو من سيأتي. المهم أن الزعيم الوحشي غير الإنساني المسمى القذافي ولى."

وبعد أشهر من المعارضة المسلحة المدعومة من حلف شمال الأطلسي قتل القذافي وهو يحاول الفرار من سرت مسقط رأسه. وهو ثالث زعيم عربي يطاح به فيما يعرف بالربيع العربي بعد الانتفاضتين في تونس ومصر.

ولكن خلافا لمصر وتونس اللتين تمتعتا بقدر من الحرية في ظل حاكميهما المخلوعين لم يكن هناك مجال للمعارضة في ليبيا في عهد القذافي.

قال شيحة "لم يكن من الممكن قط أن نجري حديثا كهذا في ساحة مفتوحة لو كان القذافي لا يزال في السلطة."

ومضى يقول "أمضيت سبع سنوات في السجن من عام 1982 حتى عام 1988 لمجرد أنني كنت قريبا من المطار بينما كانت قوات القذافي تعتقل بعض الشبان االليبيين الذين أزالوا لافتات تحمل شعارات مؤيدة للقذافي."

وقال محمد وهو سائق سيارة أجرة ليبي إن الليبيين مستعدون للإنصات لأي جماعة سياسية ولكنهم لن يتسامحوا أبدا مع أي نظام استبدادي آخر.   يتبع