السودان يسمح للامم المتحدة بزيارات محدودة لمنطقة توتر حدودية

Thu Jun 30, 2011 7:35pm GMT
 

الامم المتحدة 30 يونيو حزيران (رويترز) - قال متحدث باسم الامم المتحدة اليوم الخميس إن حكومة السودان وافقت على السماح للمنظمة الدولية بزيارات محدودة لمدينة كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان التي شهدت عمليات قتل ونهب قبل الانفصال المقرر لجنوب السودان.

واضاف المتحدث فرحان حق ان الوصول دون عوائق إلى عاصمة ولاية جنوب كردفان لا يزال امرا بعيد المنال.

ومن المقرر ان يصبح جنوب السودان دولة افريقية مستقلة في التاسع من يوليو تموز بعد ان صوت الجنوبيون لصالح الانفصال في استفتاء اجري في يناير كانون الثاني بموجب اتفاق سلام 2005 الذي انهى عقودا من الحرب الاهلية.

وتصاعدت التوترات في ولاية جنوب كردفان وهي ولاية منتجة للنفط تقع في الاراضي الشمالية وستضم الكثير من ثروات البلاد النفطية في المستقبل بعد انفصال الجنوب. ويخوض الجيش السوداني معارك مع جماعات مسلحة متحالفة مع الجنوبيين.

وقال حق استنادا إلى معلومات من مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية ان جميع محتويات مكاتب المنظمة الدولية تعرضت للنهب باستثناء مكتب صندوق الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ووكالة اخرى.

واستطرد انه في حين سمحت حكومة السودان بزيارات لمناطق في بلدة كادقلي الا ان "الوصول دون عوائق إلى السكان المتضررين ما زال غير متاح".

وقال "تواصل وكالات الامم المتحدة مناقشة الاحتياجات الملحة مع حكومة السودان للوصول إلى مناطق اخرى."

وولاية جنوب كردفان مهمة للشمال لانها تضم معظم حقول النفط المنتجة التي ستظل تحت سيطرة الخرطوم بعد الانفصال. وبإمكان الجنوب الحصول على نحو 75 في المئة من انتاج النفط السوداني الذي يبلغ 500 الف برميل يوميا.

وتقع الولاية ايضا على الحدود مع منطقة أبيي المتنازع عليها ومنطقة دارفور في غرب السودان والتي تشهد تمردا اخر.

ووافق مجلس الامن الدولي بالاجماع على قرار صاغته الولايات المتحدة يقضي بنشر 4200 جندي اثيوبي في منطقة أبيي لمدة ستة اشهر.

ح ع - ن ع (سيس)