متمردون سودانيون يتهمون الخرطوم باستخدام الغذاء كسلاح

Thu Sep 1, 2011 2:37pm GMT
 

جوبا أول سبتمبر أيلول (رويترز) - اتهم متمردون من ولاية جنوب كردفان المنتجة للنفط الخرطوم اليوم الخميس باستخدام الغذاء كسلاح ضد قبائل النوبة وانتهاك وقف إطلاق النار الذي أعلنته وهو ما نفته الحكومة السودانية.

واندلع القتال بين متمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان- قطاع الشمال والقوات الحكومية في يونيو حزيران.

وينظر للمنطقة على أنها واحدة من بين عدة مناطق مضطربة بامتداد الحدود مع دولة جنوب السودان الجديدة التي انفصلت عن باقي البلاد في يوليو تموز بعد استفتاء اختار فيه سكان الجنوب الانفصال.

ويريد المتمردون في جنوب كردفان تطبيق حظر الطيران فوق جبال النوبة لمنع ما وصفته جماعات لحقوق الإنسان بأنه قصف عشوائي للمدنيين أسفر عن مقتل 26 على الأقل وإصابة 46 على الأقل وسبب نزوح نحو 150 ألفا من ديارهم.

وقال عبد العزيز الحلو نائب رئيس الجيش الشعبي لتحرير السودان- قطاع الشمال لرويترز في مكالمة هاتفية من جنوب كردفان "استخدام الغذاء كسلاح هو اكثر الأسلحة فاعلية التي استخدموها ضد أبناء دارفور."

وأضاف "الآن هم يقصفون المدنيين (في النوبة) في مزارعهم ويمنعونهم من رعاية محاصيلهم لذلك فإن الناس ستعاني من الجوع في موسم الجفاف التالي وستضطر للجوء إلى البلدات ثم عزل الجيش الشعبي لتحرير السودان- قطاع الشمال."

وتقول جماعات لحقوق الإنسان إن الكثير من الاسر لجأت للاحتماء تحت الصخور وفي الكهوف وتأكل التوت وأوراق الشجر.

ونفى الجيش السوداني هذه الاتهامات وقال إن المتمردين أغلقوا الطرق ومنعوا وصول المساعدات إلى الناس. وقال متحدث باسم الجيش إن الحكومة تعمل مع الجماعات المحلية والدولية في كادقلي عاصمة جنوب كردفان لتوصيل المساعدات.

وقال العقيد الصوارني خالد سعد لرويترز "الجيش لم يقم ابدا بقصف جوي للمدنيين ولم ينتهك حقوق الإنسان ولا يمكن أبدا أن يستخدم الغذاء كسلاح."   يتبع