1 أيلول سبتمبر 2011 / 14:49 / بعد 6 أعوام

روسيا تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي

(لإضافة دبلوماسي روسي وتفاصيل عن النشاط الاقتصادي)

موسكو أول سبتمبر أيلول (رويترز) - اعترفت روسيا اليوم الخميس بالمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا كحكومة شرعية في خطوة لتعزيز نفوذها في جهود اعادة الاعمار بعد الحرب وحماية مصالحها الاقتصادية في الدولة المنتجة للنفط.

وجاء في بيان للخارجية الروسية على موقعها على الإنترنت "اعترفت روسيا الاتحادية بالمجلس الوطني الانتقالي كسلطة راهنة."

وكانت روسيا انتقدت عملية حلف شمال الأطلسي في ليبيا وأعلنت قرارها فيما اجتمع زعماء ومبعوثون من القوى العالمية والهيئات الدولية في باريس لتنسيق إعادة الإعمار السياسي والاقتصادي في ليبيا.

وكانت هناك اتفاقات بمليارات الدولارات للأسلحة والطاقة والبنية التحتية بين موسكو وليبيا في عهد الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي وقد عبر مسؤولون روس عن قلقهم من خسارتها في ظل الانتقال.

وقالت وزارة الخارجية "نتحرك من منطلق أن جميع المعاهدات والالتزامات المتبادلة التي تم الاتفاق عليها فيما سبق... ستنفذ بحسن نية."

وسمحت روسيا بالتدخل العسكري الغربي في ليبيا حين امتنعت عن التصويت على قرار مجلس الأمن الدولي في مارس آذار لكنها بعد ذلك اتهمت قوات الحلف مرارا بشن غارات جوية تتجاوز تفويضها بحماية المدنيين وبالانحياز للقوات المناهضة للقذافي في الحرب الاهلية.

غير أن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف انضم للدول الغربية وحث القذافي على التنحي وأوضح أنه لن يسمح له باللجوء الى روسيا.

غير أن البعض في ليبيا أشاروا الى أن السلطات الجديدة قد تتجاهل دولا مثل روسيا والصين لصالح الدول التي أعطت دعما اكبر لمعارضي القذافي.

وقال ممثل روسيا في محادثات باريس ومبعوث ميدفيديف لافريقيا ميخائيل مارجيلوف إنه واثق من أن هذا لن يحدث.

وأضاف "لا أظن أن حكومة ليبيا الجديدة ستبدأ بتقييم العقود مع روسيا على أساس سياسي وليس على أساس معايير فنية واقتصادية."

وفي الأسبوع الماضي دعا ميدفيديف الى إجراء محادثات بين مؤيدي القذافي ومعارضيه وأشار الى أن روسيا ستعترف بالمجلس الوطني الانتقالي اذا استطاع "توحيد البلاد من اجل بداية ديمقراطية."

وحث بيان وزارة الخارجية المجلس على تنفيذ "برنامجه الإصلاحي المعلن" الذي يدعو الى وضع دستور جديد وإجراء انتخابات عامة وتشكيل حكومة.

وحذر مبعوث روسيا لدى حلف شمال الاطلسي ديمتري روجوزين امس الاربعاء من ان الوحدة بين القوات المناهضة للقذافي لن تستمر وقال ان مزيدا من التدخل العسكري الغربي محتمل.

وقال روجوزين لتلفزيون روسيا اليوم "بمجرد هزيمة العدو المشترك فان المعارضة ستلتقي وسط خلافات داخلية."

وقال "وأنا واثق من انه في الوقت الراهن ستحاول الدول الغربية تقديم نفسها بوجود عسكري من اجل السيطرة على الاحتياطيات النفطية لليبيا."

واستثمرت الشركات الروسية جازبروم وجازبروم نفت وتاتنفت مئات ملايين الدولارات في التنقيب عن النفط والغاز في ليبيا.

وهيئة سكك حديد روسيا تبني خطا سريعا للسكك الحديدية من سرت الى بنغازي على الساحل الليبي على البحر المتوسط بموجب عقد قيمته 2.2 مليار يورو (3 مليار دولار) حصلت عليه اثناء حكم القذافي.

ر ف - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below