إسرائيل منقسمة بشأن الاعتذار للأتراك عن اقتحام سفينة مساعدات لغزة

Thu Jul 21, 2011 3:18pm GMT
 

من دان وليامز

القدس 21 يوليو تموز (رويترز) - تناقش إسرائيل ما إذا كان يتعين عليها الاعتذار عن اقتحام سفينة نشطاء أتراك كانت متجهة إلى غزة العام الماضي بعد أن أوصى خبراء بالاستجابة لطلب أنقرة تقديم الاعتذار لتجنب رفع دعاوى تتعلق بجرائم حرب.

وحتى الآن لم يبد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سوى "الأسف" لقتل قوات البحرية الإسرائيلية لتسعة اتراك مساندين للفلسطينيين على متن السفينة مرمرة لكن مسؤولين إسرائيليين يقولون إن التأييد لإبداء درجة أكبر من الندم يتزايد داخل حكومته.

وأثير الجدل مع اقتراب صدور تقرير للامم المتحدة عن مهاجة السفينة تتوقع اسرائيل أن يدافع في الأساس عن استراتيجيتها في حصار غزة ويثير غضب الأتراك الذين قالوا إنهم سيرفضون مثل هذه النتائج.

وقال موشى يعلون نائب رئيس الوزراء لصحفيين أجانب اليوم الخميس "لسنا مستعدين للاعتذار إذ أن الاعتذار يعني تحمل المسؤولية. تعلمون ان جنودنا على متن مرمرة كانوا يدافعون عن أرواحهم."

لكن مسؤولين آخرين قالوا إن نتنياهو تلقى نصيحة قانونية تفيد بأن الاعتذار قد يوقف مساعي تركيا للجوء إلى محاكم دولية لمحاكمة أفراد مشاة البحرية الذين اعتلوا السفينة في البحر المتوسط.

ودعا وزير الدفاع أيهود باراك الوحيد من تيار يسار الوسط في حكومة نتنياهو الائتلافية إلى التوصل إلى تسوية مع تركيا "لنضع الأمر وراء ظهرنا" مشيرا إلى انتشار الاضطرابات في منطقة ليس لإسرائيل أصدقاء فيها.

ورد يعلون على سؤال عما إذا كانت إسرائيل ستغير موقفها قائلا إن الاعتذار لتركيا "ربما يكون مثار جدل" في الحكومة وان معارضته نابعة من موقفه الشخصي.

وقال "مازال أمامنا ستة ايام" لنقرر مشيرا إلى إعلان إسرائيل ان التحقيق الذي اطلقه بان جي مون الأمين العام للامم المتحدة والذي يرأسه جيفري بالمر رئيس وزراء نيوزيلندا السابق ستنشر نتائجه يوم 27 يوليو تموز الجاري.   يتبع