نشطاء: أكراد سوريا لا يثقون في الحكومة أو المعارضة

Wed Jan 11, 2012 3:58pm GMT
 

من جون هيمنج

أربيل (العراق) 11 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال ممثلون عن المعارضة الكردية في المنفى ان أكراد سوريا أكبر أقلية عرقية في البلاد لا يثقون في الرئيس بشار الأسد ولا في المعارضة الأمر الذي أبقاهم حتى الآن بعيدين الى حد كبير عن المشاركة في الانتفاضة ضد الحكومة.

كما يخشى الأكراد من تأثير تركيا المتزايد على الجماعات العربية التي تحاول الاطاحة بالأسد خوفا من قيام هذه الجماعات إذا نجحت في ذلك بسحق آمال الأكراد في الحصول على الحكم الذاتي في سوريا في ظل رفض أنقرة لمنح أكرادها ذات الحق.

وقال مجيد يوسف داوي العضو الكردي بالمجلس الوطني السوري الذي يمثل مظلة للمعارضة "لا توجد ثقة بين الأكراد والمعارضة العربية وهذا يفسر عدم وجود احتجاجات حاشدة في المدن الكردية."

وأضاف قائلا لرويترز في مدينة اربيل عاصمة اقليم كردستان العراق "لا توجد أي اتفاقات بيننا وبين المعارضة العربية فيما يتعلق بحقوق الأكراد... لم نتوصل الى اي اتفاقات بشأن كيفية تغيير النظام. كما ان تصريحات زعماء المعارضة العرب لا تعطينا أي سبب يجعلنا نثق بهم."

وبينما تشهد المدن السورية التي تقطنها أغلبية من العرب السنة احتجاجات حاشدة شبه يومية ضد الأسد على مدى عشرة أشهر ظلت المدن والبلدات ذات الأغلبية الكردية في شمال شرق سوريا هادئة الى حد كبير بعد احتجاجات محدودة في الأيام الأولى للانتفاضة.

وقال سارباست نبي وهو كردي سوري يعمل أستاذا للعلوم السياسية بجامعة صلاح الدين باقليم كردستان العراق "الأكراد لا يؤيدون النظام. نحن الأكراد ضد النظام السوري على مدى أكثر من 20 عاما وكان الأكراد من أوائل من خرجوا الى الشوارع."

وكان سوريون أكراد اشتبكوا مع قوات الأمن على مدى عدة ايام مما أسفر عن مقتل كثيرين بعد حادث في استاد لكرة القدم بمدينة القامشلي إحدى المدن الكردية الكبرى في سوريا عام 2004.

وقال نبي "كنت في دمشق آنذاك... لا أريد أن أذكر أي اسماء ولكن أولئك الذين يتزعمون المعارضة الآن وقفوا ضد المطالبات بحقوق الأكراد. ما زالوا يؤيدون فكر الهوية العربية والاسلام السياسي."   يتبع