تونسيون يتظاهرون ضد العنف وتنامي التطرف الديني

Thu Jul 21, 2011 5:26pm GMT
 

تونس 21 يوليو تموز(رويترز)- جاب الاف التونسيين شوراع بالعاصمة تونس للمطالبة بنبذ العنف والتطرف الديني المتنامي في تونس منذ الاطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وشارك في المسيرة عدد من الاحزاب العلمانية وشخصيات سياسية بارزة من بينها مصطفي بن جعفر الامين العام للتكتل من أجل العمل والحريات ونجيب الشابي مؤسس الحزب الديمقراطي التقدمي واحمد ابراهيم الامين العام لحركة التجديد.

ورفع المتظاهرون الذين قدر عددهم بنحو اربعة الاف شعارات تنادي بوقف العنف "تونس تونس حرة والتطرف على بره".

وشهدت تونس نهاية الاسبوع الماضي اعمال شغب في عدة مدن خلفت مقتل طفل متظاهر في بلدة سيدي بوزيد اضافة الى اصابة رجال شرطة في مواجهات مع شبان ملتحين اضرموا النار في مقرات أمنية.

وكانت المظاهرات واعمال الشغب أبرز علامة حتى الان على التوتر بين المؤسسة العلمانية التونسية والإسلاميين الذين باتوا أكثر جرأة وحضورا منذ الإطاحة ببن علي.

وهذه اول مسيرة تندد بموجة العنف التي اجتاحت تونس والتي تفجرت خشية سقوط البلاد في دوامة من الفوضى.

وطالب المتظاهرون الحكومة بالمحافظة على نفس الموعد لاجراء انتخابات المجلس التأسيسي في 23 اكتوبر تشرين الاول المقبل.

ورفعوا لافتات كتب عليها "الشعب يريد اجراء انتخابات" و"لاعنف ولا ارهاب الشعب يريد الانتخاب".

واطاحت احتجاجات عنيفة بالرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي قبل نحو ستة اشهر. ومنذ ذلك الوقت تعاني تونس من هشاشة الاوضاع الامنية والسياسية اضافة الى تراجع حاد في النمو الاقتصادي وتزايد اعداد العاطلين عن العمل.   يتبع