مقتل عالم نووي ايراني في انفجار قنبلة مع تصاعد الازمة

Wed Jan 11, 2012 6:10pm GMT
 

من رامين مصطفوي

طهران 11 يناير كانون الثاني (رويترز) - اغتال مهاجم يستقل دراجة نارية عالما نوويا ايرانيا عندما ثبت قنبلة مغناطيسية في سيارته مما دفع طهران الى توجيه اللوم الى عملاء اسرائيليين وامريكيين لكنها أكدت ان القتل لن يوقف برنامجها النووي الذي اثار مخاوف من اندلاع حرب وهدد امدادات النفط العالمية.

وفي خامس هجوم في وضح النهار على خبراء فنيين في عامين ثبت القاتل قنبلة مغناطيسية على سيارة مصطفى أحمدي روشان (32 عاما) وهو يقودها في شارع مزدحم بالقرب من جامعة طهران اثناء ساعة الذروة الصباحية. وقالت وسائل اعلام ايرانية ان الراكب الذي كان مع العالم الايراني توفى ايضا بينما اصيب أحد المارة بجروح طفيفة.

ولم تعقب اسرائيل التي حذر قائدها العسكري ايران يوم الثلاثاء من انه عليها ان تتوقع المزيد من الحوادث الغامضة.

وجاء هذا الاغتيال في اسبوع من التوتر المتزايد.

فقد بدأت ايران تشغيل وحدة لتخصيب اليورانيوم تحت الارض وحكمت على امريكي بالاعدام لاتهامه بالتجسس وصعدت واشنطن واوروبا جهودهما لعرقلة صادرات ايران النفطية لرفضها وقف نشاطها الذي يقول الغرب انه يهدف الى صنع اسلحة نووية وليس محطات لتوليد الطاقة كما تزعم ايران.

وهددت ايران بخنق امدادات النفط المتجهة الى الغرب من خلال الخليج مما اثار تحذيرا امريكيا بأن قواتها البحرية مستعدة لفتح النار لمنع أي حصار لمضيق هرمز الاستراتيجي.

غير ان محللين يرون ان أحدث اغتيال والذي احتاج الى بعض التحضير جزء من جهود سرية مستمرة منذ فترة طويلة لاحباط تطوير البرنامج النووي الايراني شملت فيروسات كمبيوتر مريبة وانفجارات غامضة.

وبينما دفعت المخاوف من اندلاع حرب اسعار النفط الى الارتفاع فقد شهدت المنطقة فترات من عمليات محدودة لاراقة الدماء من قبل دون ان تصل الى تفجر صراع شامل. غير ان الاستعداد في اسرائيل -- التي ترى ان امتلاك ايران لقنبلة ذرية بات وشيكا وهو ما يمثل تهديدا لوجودها -- لمهاجمة مواقع نووية ايرانية بدعم من الولايات المتحدة وبدونه ادى الى زيادة الاحساس بأن أزمة تلوح في الافق.   يتبع