الهجمات على المحتجات المصريات تثير ضجة

Wed Dec 21, 2011 7:07pm GMT
 

من دينا زايد

القاهرة 21 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - سحل جنود من الجيش الناشطة المصرية غادة كمال وصفعوها وضربوها بالهراوات وركلوها هذا الأسبوع خلال خمسة أيام من المظاهرات العنيفة التي تطالب بإنهاء الحكم العسكري للبلاد.

وبعد ساعات من احتجاز الفتاة التي تبلغ من العمر 28 عاما أفرج عنها محطمة وبجسمها إصابات وقالت إنها تعرضت لتهديدات وإن ضابطا قال لها "انتي النهارده خلاص بتاعتي".

ولكن بدلا من أن تعود إلى البيت توجهت مباشرة إلى استوديو محطة تلفزيون.

وترى غادة وهي عضو في حركة شباب 6 ابريل أن الجندي الذي يهاجم امرأة عزلاء لا يمكنه أن يحمي بلاده. وقالت في شريط فيديو واسع الانتشار إن الجنود سحبوها من شعرها وضربوها بالعصي على بطنها وصدرها.

وكانت مشاركة المرأة المصرية في الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك في فبراير شباط موضع اهتمام واسع. لكن الناشطات يساء إليهن الآن وتوضع لهن صور مركبة مخجلة في مواقع التواصل الاجتماعي الأمر الذي أثار غضبا واسعا في الداخل والخارج.

وتصور شرائط الفيديو التي التقطت لغادة سحلها وتعريتها من العباءة التي كانت ترتديها فوق ملابس غربية وظهور حمالة صدرها وركلها وضربها بالعصي.

وردا على تلك الإساءة نظمت ألوف النساء مسيرة من ميدان التحرير إلى مبنى نقابة الصحفيين القريب وهتفن "بنات مصر خط أحمر". وتقول الناشطات إنهن دعين إلى مظاهرة احتجاج حاشدة يوم الجمعة في ميدان التحرير الذي كان بؤرة الاحتجاجات التي أسقطت مبارك.

وشاركت أكثر من ألف امرأة اليوم في مسيرة في مدينة الإسكندرية الساحلية رددن خلالها هتافات تقول "اللي يدنس شرفه وعرضه عمره ما يقدر يحمي أرضه" و"ارفعي راسك ارفعي راسك انتي أحسن م اللي داسك" و"قالوا حرية قالوا عدالة البسوا الاسود ع الرجالة" في إشارة إلى حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين التي تبدي اهتماما بانتخابات مجلس الشعب الجارية حاليا أكثر مما تهتم بالانتهاكات ضد المحتجين.   يتبع