مسؤول أمريكي كبير يجتمع مع قيادي إخواني في القاهرة

Wed Jan 11, 2012 7:25pm GMT
 

من اندرو كوين ومحمد عبد اللاه

واشنطن/القاهرة 11 يناير كانون الثاني (رويترز) - اجتمع اليوم الأربعاء في القاهرة ثاني أكبر مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية مع رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين لكنه لم يشأ أن يجتمع مع أحد من حزب النور وهو حزب إسلامي آخر أكثر تشددا حقق نتائج كبيرة في انتخابات مجلس الشعب.

والاجتماع بين بيل بيرنز ومحمد مرسي هو الأرفع مستوى إلى الآن بين الجماعة والإدارة الأمريكية وجاء ضمن سلسلة اجتماعات عقدها بيرنز مع شخصيات سياسية مصرية في عاصمة البلاد بحسب متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية.

وقالت فيكتوريا نولاند "في رأينا أنها كانت فرصة للاستماع منهم وتعزيز توقعنا أن كل الأحزاب الكبيرة ستؤيد حقوق الإنسان والتسامح وحقوق المرأة وستفي أيضا بالتزامات مصر الدولية القائمة حاليا."

ولقاء بيرنز الذي هو أهم نواب وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون مع مرسي هو الأرفع مستوى منذ تخلت الولايات المتحدة أوائل العام الماضي عن حظر طال وقته للاتصالات السياسية مع الجماعة.

وبنهاية الانتخابات المصرية اليوم يأمل الإسلاميون وفي مقدمتهم جماعة الإخوان في تعزيز سيطرتهم على مجلس الشعب.

وبفضل قاعدة تأييد شعبي جيدة التنظيم وعديد المشروعات ستحصل الجماعة على نحو 41 في المئة من مقاعد الأعضاء المنتخبين في المجلس وعددها 498 مقعدا.

وقالت نولاند إن بيرنز لم يجتمع مع أي من السلفيين الذين حققوا مكاسب انتخابية كبيرة لكنهم أكثر تشددا ويقارنهم البعض بحركة طالبان الأفغانية.

وقالت "لم يكن باستطاعته مقابلة جميع الأطراف لذلك كانت هذه الجماعة مجموعة مختارة من بينهم." وأضافت أن السلفيين لم يتلقوا دعوة للاجتماع مع المسؤول الأمريكي الكبير.   يتبع