11 كانون الثاني يناير 2012 / 19:28 / منذ 6 أعوام

مسؤول أمريكي كبير يجتمع مع قيادي إخواني في القاهرة

من اندرو كوين ومحمد عبد اللاه

واشنطن/القاهرة 11 يناير كانون الثاني (رويترز) - اجتمع اليوم الأربعاء في القاهرة ثاني أكبر مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية مع رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين لكنه لم يشأ أن يجتمع مع أحد من حزب النور وهو حزب إسلامي آخر أكثر تشددا حقق نتائج كبيرة في انتخابات مجلس الشعب.

والاجتماع بين بيل بيرنز ومحمد مرسي هو الأرفع مستوى إلى الآن بين الجماعة والإدارة الأمريكية وجاء ضمن سلسلة اجتماعات عقدها بيرنز مع شخصيات سياسية مصرية في عاصمة البلاد بحسب متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية.

وقالت فيكتوريا نولاند ”في رأينا أنها كانت فرصة للاستماع منهم وتعزيز توقعنا أن كل الأحزاب الكبيرة ستؤيد حقوق الإنسان والتسامح وحقوق المرأة وستفي أيضا بالتزامات مصر الدولية القائمة حاليا.“

ولقاء بيرنز الذي هو أهم نواب وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون مع مرسي هو الأرفع مستوى منذ تخلت الولايات المتحدة أوائل العام الماضي عن حظر طال وقته للاتصالات السياسية مع الجماعة.

وبنهاية الانتخابات المصرية اليوم يأمل الإسلاميون وفي مقدمتهم جماعة الإخوان في تعزيز سيطرتهم على مجلس الشعب.

وبفضل قاعدة تأييد شعبي جيدة التنظيم وعديد المشروعات ستحصل الجماعة على نحو 41 في المئة من مقاعد الأعضاء المنتخبين في المجلس وعددها 498 مقعدا.

وقالت نولاند إن بيرنز لم يجتمع مع أي من السلفيين الذين حققوا مكاسب انتخابية كبيرة لكنهم أكثر تشددا ويقارنهم البعض بحركة طالبان الأفغانية.

وقالت ”لم يكن باستطاعته مقابلة جميع الأطراف لذلك كانت هذه الجماعة مجموعة مختارة من بينهم.“ وأضافت أن السلفيين لم يتلقوا دعوة للاجتماع مع المسؤول الأمريكي الكبير.

ومضت قائلة ”كانت تلك فرصة للتعارف مع يعض الناس الذين أراد أن يعرفهم.“

وتأتي محادثات بيرنز مع ممثلين للإخوان المسلمين بعد قرار اتخذته واشنطن أوائل العام الماضي بإسقاط الحظر على الاجتماعات الرسمية مع الجماعة اعترافا بدورها السياسي في التحول الديمقراطي المصري.

وسبقت رويترز غيرها بالنشر في يونيو حزيران عن هذا التحول في الموقف الأمريكي الذي بدا مرجحا أن يزعج إسرائيل ومؤيديها الأمريكيين.

ومنذ وقت طويل نبذت جماعة الإخوان العنف كوسيلة للتغيير السياسي في مصر. وسيكون دور الجماعة كبيرا في وضع الدستور الجديد للبلاد بما يجعلها قوة موازية لقوة المؤسسة العسكرية التي تدير شؤون البلاد منذ إسقاط الرئيس حسني مبارك في انتفاضة شعبية في فبراير شباط.

وحاولت الجماعة إعطاء انطباع باعتدالها حين تنصلت من احتجاجات الشوارع التي تطالب بإنهاء الإدارة العسكرية لشؤون البلاد فورا.

وقالت الجماعة في موقعها على الإنترنت إن بيرنز بدأ الاجتماع ”بتهنئة الحزب على النتائج التي حققها وترحيب بلاده بنتائج الانتخابات البرلمانية التي شهدتها مصر وأنهم يحترمون خيار الشعب المصري خاصة أن الانتخابات المصرية تمتعت بالنزاهة وحرية الاختيار.“

وأضافت أن بيرنز أكد أن زيارته ”تهدف في الأساس إلى الاطلاع على وجهة نظر الحزب فيما يتعلق بالناحية الاقتصادية والمشهد السياسي بشكل عام في مصر وفي المنطقة.“

وحضرت الاجتماع السفيرة الأمريكية في القاهرة آن باترسون ومساعدون لبيرنز ونائب رئيس حزب الحرية والعدالة عصام العريان ومساعدون لمرسي.

وقالت نولاند إن بيرنز اجتمع مع مسؤولسن مصريين آخرين لمناقشة سلسلة من المسائل من بينها مداهمة السلطات المصرية لمكاتب منظمات تراقب حقوق الإنسان تدعمها واشنطن وهو العمل الذي وصفته واشنطن بأنه ”غير مقبول“.

وأضافت المتحدثة ”أكد موقفنا القوي المؤيد (لتلك المنظمات).“ وتابعت ”هو سعى بقوة لدى الحكومة محاولا حل المسائل المتبقية ونعتقد أنه أننا نحقق بعض التقدم لكننا لم نحل كل المسائل بعد.“

م أ ع - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below