دلائل على وجود انقسامات بين القوى الكبرى بشأن تقرير عن إيران

Fri Oct 21, 2011 7:30pm GMT
 

فيينا 21 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال دبلوماسيون اليوم الجمعة ان روسيا والصين طالبتا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بمنح إيران الوقت كي تدرس وترد على مزاعم عن انشطة نووية يحتمل ان تكون ذات طابع عسكري قبل ان ينشر تقريرا بشأن القضية الشهر القادم.

وربما يكون التحرك الروسي الصيني علامة على وجود انقسامات بين القوى الست الكبرى -التي تضم ايضا الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا- بشأن أفضل السبل لمعالجة النزاع القائم منذ فترة طويلة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

واقترحت روسيا التي تربطها صلات تجارية وغيرها بإيران اتباع نهج تدريجي لنزع فتيل الازمة النووية لكن دبلوماسيين غربيين ردوا بفتور على الاقتراح.

وتقول إيران انها مستعدة لاستئناف المحادثات النووية وقالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون في رسالة الى طهران اليوم الجمعة ان القوى الكبرى مستعدة للاجتماع مع ايران خلال اسابيع اذا كانت طهران مستعدة "للمشاركة بجدية" في محادثات بشأن برنامجها النووي.

وتشتبه الولايات المتحدة وحلفاؤها في أن إيران تستخدم برنامجها النووي لتطوير أسلحة نووية وكثفوا تدريجيا الضغوط المتمثلة في العقوبات على إيران التي تقول انها تحتاج إلى تنقية اليورانيوم من اجل شبكة من محطات الكهرباء تنوي بناءها.

ومن المتوقع ان يقدم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو شرحا تفصيليا للاسباب التي جعلته يقول في ديسمبر كانون الأول انه يشعر "بقلق متزايد" ازاء انشطة إيران النووية.

ويعتقد دبلوماسيون غربيون ان التقرير سيزيد من الشكوك بأن إيران ربما تعمل على تطوير صاروخ نووي مما سيعزز موقفهم لفرض عقوبات اضافية على إيران.

وقال مبعوث مقره فيينا ان سفيري روسيا والصين لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقدما بطلب مشترك لأمانو هذا الاسبوع قالا فيه أنه يتعين إطلاع إيران على المعلومات والتعليق عليها قبل نشرها.

وقال المبعوث ان روسيا والصين اللتين تشعران على ما يبدو بالقلق من ان توقيت التقرير قد يضع إيران في مأزق ويضر بأي احتمالات لنجاح الجهود الدبلوماسية طالبتا أمانو بمنح إيران "الفرصة والوقت" للمراجعة والرد على محتوياته.   يتبع