مصحح/تأثير إجهاد المانحين على جهود إغاثة القرن الافريقي

Sat Jul 2, 2011 3:26pm GMT
 

(لتصحيح الاقتباس في الفقرة الرابعة وتعديل الفقرة الخامسة)

نيروبي أول يوليو تموز (رويترز) - في أعقاب أزمات إنسانية متكررة في منطقة القرن الافريقي ترك المانحون المجهدون صندوق الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) يعاني نقصا في أموال المساعدات.

وقال متحدث باسم الصندوق إن عدد اللاجئين الذين يحتاجون إلى مساعدة ارتفع في الدول التي تأثرت بالجفاف الشديد بما في ذلك الصومال وكينيا وجيبوتي اثيوبيا.

وقال مايكل كلاوس المتحدث عن شرق وجنوب افريقيا في مقابلة مع رويترز "المشكلة الكبرى في الحقيقة بين الجهات المانحة ان هذه المنطقة (القرن الأفريقي) في هذه الأزمة منذ فترة طويلة وخصوصا الصومال."

واضاف "هناك دائما خطر من اجهاد معين. المانحون ربما تخلوا عن المساعدة ويقولون.. نعلم انها ازمة وهي مستمرة منذ 20 عاما وتكرر مرة وراء الاخرى."

وقال كلاوس إنه بالنسبة الى كينيا فقد دعت وكالات الامم المتحدة الى مساعدات قدرها 525 مليون دولارولكنها لم تتلق سوى 55 في المئة من هذا المبلغ حتى الان وللصومال دعت الي تقديم مساعدات تبلغ 529 مليون دولار ولم تتلق سوى 50 في المئة.

وحصة صندوق الامم المتحدة للطفولة من هذه المناشدة تبلغ 69 في المئة لكينيا و 55 في المئة للصومال.

م ي - ن ع (من)