2 تموز يوليو 2011 / 16:20 / منذ 6 أعوام

محتجون مغاربة يتعهدون بتنظيم احتجاجات بعد فوز الملك في استفتاء

(لاضافة اقتباسات وتفاصيل)

من سهيل كرم ومارك جون

الرباط 2 يوليو تموز (رويترز) - تعهد محتجو ”الربيع العربي“ في المغرب اليوم السبت بمواصلة تنظيم المظاهرات بعدما حقق العاهل المغربي الملك محمد السادس نصرا ساحقا في استفتاء جرى أمس على تعديلات دستورية قال المحتجون إنها لم تفعل شيئا يذكر لتخفيف قبضته على السلطة.

وأظهرت نتائج أولية للاستفتاء أن 98.5 في المئة من الناخبين وافقوا على التعديلات. وقدرت نسبة الاقبال الرسمية على التصويت في الاستفتاء بنحو 73 في المئة. وقالت المعارضة إن هذه النسبة مبالغ فيها وإن هناك مزاعم بتجاوزات شابت إجراءات التصويت.

ويعطي الدستور صراحة سلطات تنفيذية للحكومة ولكنه يبقي الملك على رأس مجلس الوزراء والجيش والهيئات الدينية والقضائية.

وجاءت النتيجة بعد حملة في وسائل الاعلام الرسمية روجت للتصويت بنعم على التعديلات وخاطبت الحملة إحساسا منتشرا بالولاء للملك.

وقال نجيب شوقي وهو من منسقي حركة 20 فبراير للاحتجاج في الشوارع إن الحركة ستظل المعارضة الحقيقية الوحيدة في المغرب وهي المعارضة في الشارع.

وأضاف أن الغد سيحمل رد فعل الناس وذلك في إشارة إلى مظاهرات دعت الحركة لخروجها في أنحاء المغرب غدا الاحد. وشارك عشرات الالاف في احتجاجات يوم الاحد الماضي في شوارع العاصمة الرباط وفي مدينة الدار البيضاء ومبناء طنجة.

وتساءل علي بو عبيد من اللجنة التنفيذية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن اجراءات التصويت في مركز الاقتراع التابع هو له على صفحته على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي.

وقال انه سلم بطاقته الانتخابية وسأل عما اذا كان يجب التأكد من شخصيته فقيل له انهم لا يفعلوا ذلك.

وتساءل آخرون عن سبب تسجيل 13 مليون ناخب فقط من مجمل نحو 20 مليون مغربي في سن الانتخاب.

وفشلت الحركة في اجتذاب الدعم الكبير الذي لاقته الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت برئيسي مصر وتونس في وقت سابق من العام كما ان نبذ المغاربة دعوتها لمقاطعة الاستفتاء قد يكون ضربة اخرى لمصداقيتها.

وقالت فرنسا التي تربطها صلات وثيقة مع المغرب إن النتائج بدا أنها تظهر أن المغاربة ”اتخذوا قرارا تاريخيا وواضحا.“

وقال وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه في بيان ”في هذا السياق الاقليمي المضطرب حيث أجبرت العملية الديمقراطية على فرض نفسها عبر المواجهة العنيفة في بعض الاحيان... تمكن المغرب في غضون أربعة شهور من اتخاذ خطوة حاسمة سلميا وعبر الحوار.“

وعزز المغرب التعاون ضد الارهاب والهجرة غير المشروعة ولاسيما مع الاتحاد الاوروبي الذي يحرص على تفادي انتشار التشدد الاسلامي على شواطئه الجنوبية.

وحقق الملك البالغ من العمر 47 عاما بعض النجاح في اصلاح الارث الكئيب من انتهاكات حقوق الانسان وتفشي الأمية والفقر بعد أن انتهى حكم والده الذي امتد 38 عاما في سنة 1999 .

ولكن منتقدين يقولون انه مازال يوجد تفاوت كبير بين الاغنياء والفقراء ويشكون من خلل في حقوق الانسان وسيادة القانون.

ي ا - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below