زعماء ليبيا الجدد: لم تعد هناك خيارات أمام القذافي

Thu Sep 22, 2011 4:45pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل وتطورات مع تغيير المصدر)

من ألكسندر جاديش وماريا جولوفنينا

سرت/شمالي بني وليد (ليبيا) 22 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال المجلس الوطني الانتقالي الليبي اليوم الخميس إنه عزز سيطرته على بلدات صحراوية كانت من بين آخر معاقل الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي وأضافوا أنه لم يعد أمام القذافي نفسه أماكن يختبئ فيها.

لكن متحدثا باسم الزعيم الليبي الهارب قال لرويترز إن قوات مع الحكومة الجديدة قتلت أكثر من مئة شخص عند محاولة الاستيلاء على سرت مسقط رأس القذافي ولكن لم يتسن التأكد من صحة ذلك من مصدر مستقل.

ويحرص المجلس الوطني الانتقالي الذي يشكل الحكومة الفعلية في ليبيا بعد طرد القذافي من العاصمة طرابلس الشهر الماضي على أن يظهر أنه يفرض سيطرة عسكرية على البلاد وأنه يستطيع حكم ليبيا بكفاءة.

واتسم التقدم في السيطرة على بلدتي سرت وبني وليد بالبطء حيث تعيق عدم الدراية العسكرية التقدم.

وشاهد فريق رويترز رجلا يفجر راسه ويقتل زميلا له عندما كان يتعامل مع قذيفة صاروخية.

وإذا لم يتمكن المجلس الانتقالي من تأكيد سيطرته على البلاد وعلى قواته فإن ذلك قد يشكل حرجا للزعماء الغربيين لاسيما الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اللذين قامرا بتأييد القيادة المناهضة للقذافي.

وقال أحمد باني وهو متحدث عسكري باسم المجلس الوطني الانتقالي للصحفيين في العاصمة طرابلس إن "الثوار" يسيطرون على مدينة سبها بالكامل ولكن هناك بعض جيوب المقاومة تخضع لسيطرة القناصة.   يتبع