2 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 17:29 / منذ 6 أعوام

لجنة: الجيش المصري لم يستخدم الرصاص الحي ضد محتجين

القاهرة 2 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال عضو في لجنة لتقصي الحقائق تدعمها الحكومة اليوم الأربعاء إن الجيش المصري لم يستخدم الرصاص الحي في تفريق محتجين خلال اشتباكات قتل فيها 28 شخصا الشهر الماضي.

لكنه قال إن هناك حاجة لتحقيق مستقل للوصول إلى الحقائق كاملة.

وكانت أعمال العنف التي وقعت في التاسع من أكتوبر تشرين الأول بين محتجين أغلبهم مسيحيون والجيش الأسوأ من نوعها منذ إسقاط الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط. وقوبلت أعمال العنف بالإدانة من منظمات مصرية تراقب حقوق الإنسان ومواطنين.

وقال حافظ أبو سعدة وهو عضو بارز في المجلس القومي لحقوق الإنسان الذي شكل اللجنة لرويترز ”أغلبية الشهود قالوا إنه لم تكن هناك طلقات رصاص حية أطلقها الجيش.“

وقالت اللجنة في التقرير الذي نشرت وكالة أنباء الشرق الأوسط مقتطفات منه ”قوات الشرطة العسكرية استخدمت طلقات الرصاص الصوتية (فشنك) فى الهواء لتفريق المتظاهرين.“

وأضاف ”تم إطلاق أعيرة نارية حية على المتظاهرين من مصادر لم يمكن تحديدها بدقة.“

وقال أبو سعدة ”الشهود أشاروا إلى حادثة بعينها قام خلالها شخص شوهد أعلى كوبري 6 أكتوبر (القريب من مكان المظاهرة) يقف على عربة نصف نقل (شاحنة صغيرة) وكانت معه بندقية يصوبها إلى الضحايا.“

وسحقت مدرعات تابعة للجيش بعض المشاركين في المظاهرة أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون. وأثبت التقرير أن 12 شخصا قتلوا نتيجة لذلك.

وبحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط فسر التقرير أعمال الدهس بسقوط متظاهرين تحت ثلاث عربات مدرعة لدى عودتها صوب مبنى الإذاعة والتلفزيون من مطاردة متظاهرين.

وقال أبو سعدة إن بعض مؤسسات الدولة لم تبد تعاونا كاملا مع لجنة التحقيق.

وأضاف ”القوات المسلحة لم تتعاون بما يكفي ولم تقدم لنا أسماء ومعلومات عن ضحاياها.“

ووجه بعض النشطاء في مجال حقوق الإنسان انتقادات للتقرير بسبب نقص التفاصيل.

وقال مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان جمال عيد ”كان يجب أن يذكروا أنواع طلقات الرصاص التي كانت في أجسام الضحايا لأن ذلك سيشير إلى أنواع الأسلحة التي استخدمت.“

وأضاف أنه لا يثق بالمجلس القومي لحقوق الإنسان. وأضاف ”تاريخ المجلس كمدافع عن الحكومة لا يمكن نسيانه بسهولة.“

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط نقلا عن التقرير أن لجنة تقصي الحقائق تكونت من 12 شخصا وأنها وجدت أن عدد المصابين بلغ 146 منهم 71 مدنيا و46 عسكريا و29 من رجال الشرطة المدنية.

م أ ع - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below