لجنة: الجيش المصري لم يستخدم الرصاص الحي ضد محتجين

Wed Nov 2, 2011 5:26pm GMT
 

القاهرة 2 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال عضو في لجنة لتقصي الحقائق تدعمها الحكومة اليوم الأربعاء إن الجيش المصري لم يستخدم الرصاص الحي في تفريق محتجين خلال اشتباكات قتل فيها 28 شخصا الشهر الماضي.

لكنه قال إن هناك حاجة لتحقيق مستقل للوصول إلى الحقائق كاملة.

وكانت أعمال العنف التي وقعت في التاسع من أكتوبر تشرين الأول بين محتجين أغلبهم مسيحيون والجيش الأسوأ من نوعها منذ إسقاط الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط. وقوبلت أعمال العنف بالإدانة من منظمات مصرية تراقب حقوق الإنسان ومواطنين.

وقال حافظ أبو سعدة وهو عضو بارز في المجلس القومي لحقوق الإنسان الذي شكل اللجنة لرويترز "أغلبية الشهود قالوا إنه لم تكن هناك طلقات رصاص حية أطلقها الجيش."

وقالت اللجنة في التقرير الذي نشرت وكالة أنباء الشرق الأوسط مقتطفات منه "قوات الشرطة العسكرية استخدمت طلقات الرصاص الصوتية (فشنك) فى الهواء لتفريق المتظاهرين."

وأضاف "تم إطلاق أعيرة نارية حية على المتظاهرين من مصادر لم يمكن تحديدها بدقة."

وقال أبو سعدة "الشهود أشاروا إلى حادثة بعينها قام خلالها شخص شوهد أعلى كوبري 6 أكتوبر (القريب من مكان المظاهرة) يقف على عربة نصف نقل (شاحنة صغيرة) وكانت معه بندقية يصوبها إلى الضحايا."

وسحقت مدرعات تابعة للجيش بعض المشاركين في المظاهرة أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون. وأثبت التقرير أن 12 شخصا قتلوا نتيجة لذلك.

وبحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط فسر التقرير أعمال الدهس بسقوط متظاهرين تحت ثلاث عربات مدرعة لدى عودتها صوب مبنى الإذاعة والتلفزيون من مطاردة متظاهرين.   يتبع