السفير الأمريكي في دمشق يحذر من صراع طائفي في سوريا

Thu Sep 22, 2011 5:22pm GMT
 

(لإضافة اقتباسات)

عمان 22 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال السفير الأمريكي في دمشق روبرت فورد اليوم الخميس إن الرئيس السوري بشار الأسد يفقد الدعم في دوائر مهمة في المجتمع السوري ويجازف بإدخال البلاد في صراع طائفي بتكثيفه حملة قمع دموية للمتظاهرين المطالبين بالديمقراطية.

وقال فورد لرويترز في مقابلة عبر الهاتف من دمشق مع رويترز إن الوقت ليس في صالح الأسد وأشار إلى استمرار المظاهرات التي قال انه يغلب عليها الطابع السلمي الي حد كبير جدا والتي بدأت قبل أكثر من ستة أشهر للمطالبة بالمزيد من الحريات السياسية.

وأضاف فورد أن هناك ضائقة اقتصادية في سوريا وبوادر انشقاقات داخل الأقلية العلوية التي ينتمي إليها الأسد والمزيد من الانشقاقات في صفوف الجيش منذ منتصف سبتمبر أيلول لكنه قال إن الجيش مازال "قويا ومتماسكا للغاية".

وقال فورد "العنف الذي تمارسه الحكومة يؤدي في الواقع إلى روح انتقامية ويؤدي إلى المزيد من العنف وفقا لتحليلنا كما أنه يزيد خطر العنف الطائفي."

وأضاف "لا اعتقد أن الحكومة السورية على وشك الانهيار اليوم - 22 سبتمبر. اعتقد أن الوقت ليس في صالح النظام لأن الاقتصاد يتجه إلى وضع أكثر صعوبة.. وحركة الاحتجاج مستمرة والجماعات التي كانت تؤيد الحكومة بدأت تغير موقفها شيئا فشيئا."

واشار فورد إلى بيان أصدره الشهر الماضي ثلاث شخصيات بارزة من الطائفة العلوية التي تنتمي إليها عائلة الأسد في مدينة حمص المضطربة والذي قال إن مستقبل العلويين لا يرتبط ببقاء الأسد في السلطة.

وقال فورد "لم نشهد تطورات كهذه في أبريل أو مايو. اعتقد أنه كلما استمر هذا كلما أصبح وضع الطوائف المختلفة أكثر صعوبة وكلما أصبح من الصعب على العناصر المختلفة من المجتمع السوري التي كانت تؤيد الأسد الاستمرار في تأييده."

وأضاف أنه لا يزال في وسع الأسد الاعتماد على الجيش في محاولته سحق حركة الاحتجاج ولكن قتل المحتجين السلميين يفقده التأييد داخل صفوفه.

وقال فورد "الجيش السوري لا يزال يتمتع بنفوذ قوي ولا يزال قويا للغاية." وتابع قائلا " تماسكه لا يواجه خطرا اليوم لكن لا تزال التقارير منذ منتصف سبتمبر عن الهروب من الجيش أكثر مما سمعناه في أبريل ومايو أو يونيو. ولهذا أقول إن الوقت ليس في صالح الحكومة."

أ م ر- ن ع (سيس)