22 أيلول سبتمبر 2011 / 17:33 / منذ 6 أعوام

نشاط محموم بالامم المتحدة مع اقتراب موعد تقديم طلب فلسطيني بشأن دولة

من اندرو كوين

الامم المتحدة 22 سبتمبر أيلول (رويترز) - يكافح دبلوماسيون لايجاد صيغة اليوم الخميس لتجنب خلاف بشأن الشرق الاوسط مع اقتراب موعد خطط فلسطينية لتقديم طلب الى الامم المتحدة للاعتراف بدولتهم.

ويمضي الرئيس محمود عباس قدما في خططه لتقديم طلب فلسطيني الى مجلس الامن التابع للامم المتحدة غدا الجمعة رافضا نداء شخصيا من الرئيس الامريكي باراك اوباما بالتخلي عن خيار الامم المتحدة واستئناف محادثات السلام المباشرة مع اسرائيل.

وتحدث الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الذي وصف اسرائيل بأنها ”سرطان“ يجب محوه من الخريطة امام الجمعية العامة للامم المتحدة اليوم الخميس.

وأفرجت ايران أمس الاربعاء عن أمريكيين احتجزتهما بتهمة التجسس فيما وصفه أحمدي نجاد بأنه لفتة انسانية قبل كلمته امام الامم المتحدة.

لكن مازالت اسرائيل والقوى الغربية تنظر الى طهران بشكوك بالغة وتخشى من مواصلتها برنامج سري لانتاج أسلحة نووية يمكن ان تغير بطريقة جذرية الحسابات الامنية في أنحاء المنطقة.

وتقول ايران ان برنامجها النووي اهدافه سلمية محضة.

وأنهى اوباما اجتماعات مع عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امس الاربعاء دون ان تكون هناك أي علامة على تحقيق تقدم بشأن القضية الفلسطينية فيما يسلط الضوء على الحدود الجديدة للنفوذ الامريكي ونفوذه الشخصي.

وقال في وقت سابق للامم المتحدة ان المفاوضات فقط هي التي يمكن ان تقود الى دولة فلسطينية ولم يشر الى الحاجة لتنازلات اسرائيلية يمكن ان تقلل من قاعدة التأييد الاسرائيلي القوي له في الولايات المتحدة قبل معركة انتخابات الرئاسة العام القادم.

وقال اوباما ان الولايات المتحدة ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضد أي اجراء فلسطيني في مجلس الامن وهو خطوة ستعزل واشنطن مع حليفها الاسرائيلي حيث أطلقت الانتفاضات العربية قوى سياسية جديدة لا يمكن التكهن بها في المنطقة.

ويركز الدبلوماسيون الان على عدة سيناريوهات يأملون في انها قد تحتوي الاضرار.

ويمكن ان يؤجل مجلس الامن أي اجراء بشأن طلب عباس مما يعطي ”رباعي“ الوساطة المؤلف من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة مزيدا من الوقت لاعداد اعلان يمكن ان يعيد الطرفان الى طاولة المحادثات.

لكن رباعي الوساطة ربما لن يتمكن من الاتفاق على بيان في غضون اليومين القادمين يمكن ان يرضي كلا من اسرائيل والفلسطينيين اللذين مازالا منقسمين بشأن وضع القدس ومصير اللاجئين الفلسطينيين ومستقبل المستوطنات اليهودية.

وهناك خيار آخر عرضه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يتضمن تخلي الفلسطينيين عن خطوة مجلس الامن لصالح الجمعية العامة التي يمكن ان تصوت على تصعيد الفلسطينيين من ”كيان“ الى وضع ”دولة غير عضو“ مع احياء محادثات السلام.

وتعهد الفلسطينيون من جانبهم بالمضي قدما في الجهود في مجلس الامن مع ابقاء الجمعية العامة كخيار.

وأيا كان ما يحدث في الامم المتحدة سيبقى الفلسطينيون تحت الاحتلال الاسرائيلي وأي دولة اسمية ستفتقر الى حدود معترف بها واستقلال وسيادة حقيقيين.

ر ف - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below