الليبيون يتعهدون بتحقيق الديمقراطية ويستردون مليارات القذافي

Fri Sep 2, 2011 6:17pm GMT
 

طرابلس 2 سبتمبر أيلول (رويترز) - اكدت القيادة الليبية الجديدة التزامها بالديمقراطية والحكم الرشيد اليوم الجمعة بينما تدرس كيفية انفاق مليارات الدولارات التي افرج عنها من الاصول المجمدة للزعيم الهارب معمر القذافي.

وبعد يوم من اجتماع القوى الدولية في باريس وموافقتها على تسليم ما يزيد على 15 مليار دولار للثوار الذين اطاحوا بالقذافي الاسبوع الماضي الغى الاتحاد الاوروبي وهو شريك تجاري رئيسي لليبيا عقوبات كانت مفروضة عليها وتحدث مسؤولون في المجلس الانتقالي الوطني لممولين عن خططهم لإعادة البناء.

وقال ممثل للمجلس الانتقالي الوطني في لندن ان العمل على اصلاح ما اتلفه حكم القذافي الانفرادي الذي استمر 42 عاما وما دمرته الحرب التي استمرت ستة اشهر يجب الا ينتظر العثور على القذافي وسقوط آخر معاقل العقيد ولا القضاء على الدعم المسلح له.

وقال جمعة القماطي لهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ان استقرار طرابلس وأمانها وسلامتها وهو نفس الحال في أغلبية المدن والبلدات الليبية يكفي لبدء العمل من اجل التحول وتحقيق الاستقرار والعملية السياسية الجديدة.

وفي بنغازي مهد الانتفاضة الشعبية الليبية قال مسؤول بالمجلس الانتقالي الوطني ان افراج القوى الغربية التي دعمت الغارات الجوية التي شنها حلف شمال الاطلسي عن الاصول المجمدة يعني ان على المجلس ان يظهر لليبيين الان قدرته على الحكم.

وقال ان المجلس كان في الماضي يملك حجة عدم توافر الاموال لكنه ليست له حجة الآن.

واكد القماطي التزام المجلس الانتقالي الوطني بوثيقة تضع "خارطة طريق واضحة" للتحول إلى الديمقراطية بما يتضمن وضع دستور خلال ثمانية اشهر واجراء استفتاء ثم انتخابات عامة في 2013.

واضاف انه بنهاية نحو 20 شهرا سيكون الشعب الليبي قد انتخب قيادته التي يريدها.

وفي طرابلس يسعى السكان إلى استعادة الحياة الطبيعية. وانتشرت جماعة من عمال البلدية بملابس مميزة لتنظيف ساحة الشهداء التي كانت تسمى بالساحة الخضراء في عهد القذافي من الحطام وطلقات الرصاص الفارغة.   يتبع