متمردون يقولون إنهم ما زالوا يقاتلون في ولاية نفطية بجنوب السودان

Wed Nov 2, 2011 6:07pm GMT
 

الخرطوم 2 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال متحدث باسم متمردين سودانيين في ولاية جنوب كردفان المنطقة الرئيسية لإنتاج للنفط في البلاد إنهم يقاتلون قوات الحكومة في منطقة حدودية مضطربة لليوم الثاني على التوالي.

ولكن الجيش السوداني نفى ذلك التأكيد وقال إن الهدوء عاد إلى المنطقة بعد أن صدت قواته هجوما للمتمردين أمس الثلاثاء.

وأدى القتال على الحدود بين السودان وجنوب السودان إلى تعقيد محادثات بخصوص قضايا لم تحل مثل كيفية إدارة قطاع النفط بعد انفصال الجنوب. ويقول محللون إن القتال يهدد بان يجر طرفي الحرب الأهلية السابقة إلى حرب بالوكالة.

وتبادل البلدان اتهامات بمساندة جماعات متمردة في مناطق قريبة من الحدود منذ انفصل جنوب السودان وأصبح دولة مستقلة في يوليو تموز.

وذكر قمر دلمان المتحدث باسم جماعة الجيش الشعبي لتحرير السودان-شمال في جنوب كردفان أن المتمردين واصلوا التقدم نحو بلدة تلودي اليوم الأربعاء.

وقال خلال اتصال هاتفي إن قتالا ضاريا يدور حول تلودي بين قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان والجيش السوداني وإن قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان قريبة جدا من المدينة وإن الجيش السوداني يلقي قنابل من طائرات حربية.

ونفى الصوارمي خالد المتحدث باسم الجيش السوداني تلك المزاعم وقال إن اليوم لم يشهد أي قتال أو اشتباكات حول تلودي وإن كل شيء هاديء هناك.

وزعم كل من الجانبين أنه قتل مئات من أفراد الجانب الآخر خلال هجوم شنه المتمردون على تلودي أمس الثلاثاء لكن لم يتسن التحقق من أي من الروايتين من خلال جهة مستقلة.

وتمزق الصراعات ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق في الجانب السوداني من الحدود واللتين يعيش فيهما آلاف المقاتلين الذين حاربوا في صفوف الجنوب خلال الحرب الأهلية التي استمرت عدة عقود وقتل فيها زهاء مليوني شخص.

ع ا ع (سيس)