ليبيا تتطلع لعهد جديد وجثمان القذافي لم يدفن بعد

Sat Oct 22, 2011 6:04pm GMT
 

(لاضافة تصريحات من مصراتة وجبريل)

من رانيا الجمل وتيم جينور

مصراتة (ليبيا) 22 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - بينما سجى جثمان العقيد الليبي معمر القذافي في وحدة تبريد في سوق تجارية في مصراتة ولم يدفن حتى الان قال رئيس الوزراء محمود جبريل ان الايام القادمة تمثل اختبارا حاسما للرجال الجدد الذي يتولون السلطة والذين يتجادلون بشأن مصيره واعلان نهاية رسمية للحرب.

وأكد جبريل اليوم السبت إنه سيستقيل بعد سبعة أشهر أمضاها كرئيس للوزراء لحكومة المعارضين المدعومة من الغرب الان حيث يتوقع ان يصدر الاعلان القانوني "لتحرير" البلاد غدا الاحد بعد مقتل القذافي يوم الخميس.

وفي تصريح على هامش منتدى تجاري دولي في الاردن حذر الاكاديمي المغترب السابق الذي له منتقدون كثيرون في التحالف الذي أطاح بالقذافي قبل شهرين من ان الوقت الراهن ليس وقت الاقتتال اذا كان الليبيون يريدون الالتزام بخطة لاجراء أول انتخابات حرة في العام القادم.

وقال جبريل ان الزعماء مطالبون "بالعزيمة" في الايام القليلة القادمة.

وفي مصراتة يحرس مقاتلون لليوم الثاني وحدة التبريد التي يتوافد عليها ليبيون ينتابهم الفضول أو مشاعر الارتياح لمشاهدة جثمان العقيد المخلوع الذي اطلقت مفاجأة اعتقاله ومقتله في مسقط راسه في سرت مشاعر الفرحة وجددت الصراع على النفوذ.

وفي بنغازي ثاني اكبر المدن الليبية التي شهدت انطلاق الانتفاضة في فبراير شباط يعد القادة اعلانا رسميا بتحرير كامل اراضي ليبيا يصدر غدا وهي خطوة تؤذن ببدء العد التنازلي لاقامة حكم ديمقراطي كامل في عام 2013.

وتأجل الاعلان المرتقب منذ يوم الخميس وسط خلافات بشان المدينة التي تحظى بهذا الشرف هل هي بنغازي أم العاصمة طرابلس التي سيطرت عليها المعارضة في اغسطس آب.   يتبع