فرنسا تقول ان العالم يحتاج إلى اجراءات سلامة نووية اشد صرامة

Thu Sep 22, 2011 6:41pm GMT
 

الامم المتحدة 22 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم الخميس ان المجتمع الدولي يجب أن يدعم السلامة النووية بتفتيش الزامي على السلامة وتشكيل قوة تدخل سريع لاحتواء كوارث مثل حادث محطة فوكوشيما النووية اليابانية.

واقرت الدول الاعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعددها 151 دولة برنامجا للمساعدة في تقوية الطاقة النووية المدنية. ويحدد هذا البرنامج الاجراءات الطوعية المقررة للمساعدة في منع تكرار اي حادث من هذا النوع في العالم.

لكن ساركوزي قال في خطاب لاحق في اجتماع للامم المتحدة ان هذه الخطوات في الطريق الصحيح لكن العالم لن يقبل معايير مختلفة.

وقال "المتطلبات الاعلى يجب ان تنطبق على الجميع في كل القارات. ويجب ان يمضي ذلك من خلال مواءمة بين معايير السلامة الفنية."

وتحصل فرنسا على 75 في المئة من طاقتها الكهربائية من محطات نووية وهي تجري في الوقت الحالي اختبارات جهد على مفاعلاتها التي يبلغ عددها 58 مفاعلا بعد كارثة فوكوشيما عندما اصيبت المنشأة النووية اليابانية بالعطب نتيجة لزلزال ثم موجة مد بحري عاتية.

والولايات المتحدة والهند والصين وباكستان من بين الدول التي شددت على مسؤولية السلطات الوطنية موضحة أنها تعارض اي خطوات نحو عمليات تفتيش من الخارج على أمان منشآتها النووية.

واقترحت فرنسا على الوكالة الدولية للطاقة الذرية خطة تتضمن انشاء هيئة مستقلة للسلامة النووية -- وهو ما ايدته اليابان -- وقوة دولية عابرة للحدود للتدخل السريع في حالة وقوع حوادث خطيرة.

كما اقترحت تفتيشا خارجيا الزاميا على السلامة يتمتع بالانتظام والشفافية.

وشهدت فرنسا حادثا نوويا راح ضحيته قتلى عندما انفجر فرن في موقع ماركول لمعالجة النفايات النووية بجنوب فرنسا مما اسفر عن مقتل شخص واحد لكن هيئة السلامة النووية الفرنسية قالت ان الانفجار لم يسفر عن تسرب مواد مشعة خارج الفرن.

ا ج - ن ع (سيس)