كلينتون تحذر زعماء اسيا الوسطى من قمع الحريات الدينية

Sat Oct 22, 2011 7:56pm GMT
 

طشقند 22 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - حذرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون طاجيكستان واوزبكستان اليوم السبت من أن جهود قمع الحريات الدينية قد تؤتي نتائج عكسية.

وقالت إن هذا قد يقود إلى زيادة التعاطف مع وجهات النظر الاصولية في اسيا الوسطى وهي منطقة تعتبرها الولايات المتحدة بالغة الاهمية لاستقرار افغانستان في المستقبل.

واجتمعت كلينتون مع الرئيس الطاجيكي امام علي رحمانوف والرئيس الاوزبكي اسلام كريموف لتوجيه الشكر الى الدولتين الواقعتين في اسيا الوسطى على تعاونهما مع الحرب التي تقودها الولايات المتحدة في افغانستان المجاورة.

وقال مسؤولون امريكيون إنها شددت للرئيسين على أن الحرية الدينية مرتبطة بأمن المنطقة في المستقبل.

واضافت كلينتون في مؤتمر صحفي بعد اجتماع مع رحمانوف في دوشنبه في اليوم الأخير من أحدث رحلة خارجية "أعارض القيود على الحرية الدينية وشعرت بهذه المخاوف."

وقالت إن الجهود المبذولة لتنظيم الدين "قد تؤدي لاختفاء التعبير الديني المشروع وقد يقود هذا إلى الكثير من الاضطرابات والاستياء".

وجاءت زيارة كلينتون الى الجمهوريتين السوفيتيتين السابقتين بعد رحلة إلى أفغانستان وباكستان تركزت على الجهود الامريكية لإيجاد حل سياسي للصراع المستمر منذ عقد في أفغانستان.

وروجت أيضا لزيادة التكامل الاقتصادي الإقليمي في إطار خطة يطلق عليها المسؤولون الامريكيون "طريق الحرير الجديد".

وتحرك كريموف ورحمانوف للحد من الحرية الدينية في بلديهما اللتين لا تزالان تحت الحكم الشمولي بعد عقدين من تفكك الاتحاد السوفيتي.   يتبع