السلطة الفلسطينية تمضي في طريق الاعتراف بالدولة رغم إجراءات اسرائيل

Wed Nov 2, 2011 8:31pm GMT
 

(لإضافة ردود فعل الاتحاد الاوروبي والبيت الابيض والامم المتحدة)

من توم بيري

رام الله (الضفة الغربية) 2 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - من غير المرجح أن تؤدي إجراءات عقابية اتخذتها اسرائيل بعد نجاح الفلسطينيين في الانضمام إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بفرض عقوبات مالية والإسراع من حملة الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة إلى توقف سعي الفلسطينيين للاعتراف بدولتهم في الأمم المتحدة.

وقال ياسر عبد ربه الأمين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم الأربعاء إن اسرائيل تحاول تقويض السلطة الفلسطينية من خلال قرار اتخذته أمس الثلاثاء بتجميد تحويل أموال السلطة مؤقتا بعد أن حصلت على العضوية في اليونسكو.

وكان التصويت الذي أجرته منظمة اليونسكو نجاحا للفلسطينيين في سعيهم الأوسع للاعتراف بدولتهم في الأمم المتحدة وهي مبادرة تعارضها اسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة.

وفيما اعتبره الفلسطينيون انتقاما قررت حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الإسراع في بناء المستوطنات اليهودية على الأرض التي تعتزم السلطة الفلسطينية إقامة الدولة المستقلة عليها جنبا إلى جنب مع اسرائيل.

وقال عبد ربه لراديو صوت فلسطين "هذا الأمر بالغ الخطورة. هذا الأمر يعني أن اسرائيل تريد فعلا أن تسعى لتقويض دور السلطة الوطنية الفلسطينية."

وقال مسؤول فلسطيني رفيع اخر هو صائب عريقات في بيان ان القرار الاسرائيلي الاخير لن يثني الفلسطينيين عن عزمهم على المضي قدما في محاولتهم في الامم المتحدة.

وعبرت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عن خيبة امل ازاء قرار اسرائيل تسريع البناء الاستيطاني.   يتبع