تسعة افلام على مسرح قصر رام الله الثقافي حول عوالم النساء

Wed Nov 23, 2011 2:26pm GMT
 

رام الله (الضفة الغربية) 23 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - اختارت تسع مخرجات فلسطينيات شابات قضايا من الحياة اليومية لعمل تسعة افلام روائية قصيرة للمشاركة بها في مشروع سينمائي (عوالم) تنظمه مؤسسة (شاشات سينما المرأة) بالتعاون مع مؤسسات ايطالية.

وقالت المخرجة علياء ارصغلي مديرة مؤسسة شاشات في مؤتمر صحفي للاعلان عن المشروع الذي تعرض الافلام المشاركة فيه غدا الخميس على خشبة مسرح قصر رام الله الثقافي "حمل هذا المشروع اسم عوالم لانه يتحدث عن عوالم المرأة الخاصة التي في داخلها والتي تحيط بها وتؤثر عليها كما تلك التي تؤثر هي فيها بحيث تمثل اكتشاف لانسانية كل منا نساء ورجال."

واضافت "في هذا المشروع انتقال من الافلام الروائية التي جرت العادة على انتاجها الى عمل افلام روائية قصيرة في هذه المرحلة مع الطموح الى ان تكون اساسا لعمل افلام روائية طويلة في المستقبل بذلت جهود كبيرة لاعداد الممثلين الذي يعاني القطاع السينمائي الفلسطيني نقصا فيهم بحيث لدينا ممثلي مسرح الامر المختلف عن التمثيل السينمائي."

وتقدم المخرجة غادة الطيراوي في فيلمها ( الهوا) بمشاركة مذيعين من تلفزيون فلسطين استعانت بهم لاداء دور مذيعين كيف ستكون الحياة في حال عيش الفلسطينيين والاسرائيليين في دولة واحدة ثنائية القومية وتستعرض بطريقة كوميدية مستعينة بصور من الارشيف للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ارييل شارون.

واستحضرت غادة العديد من خطابات الزعماء العرب حول القضية الفلسطينية ومن بينها ما قاله الزعيم الليبي الذي قضى على يد ثوار بلده بعد اثنين واربعين عاما من حكمه في احدى اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة ان الحل الوحيد للقضية الفلسطينية يكمن ان تكون فلسطين واسرائيل دولة واحدة.

وتستعرض المخرجة فادية صلاح الدين في فيلمها ( ممنوع بس) التحولات التي تشهدها حياة الفتاة عند انتقالها من سن الطفولة الى المراهقة والبلوغ وما يرافقه من تغير في طريقة تعامل الاهل معها.

وتتناول المخرجة ليلى عباس في فيلمها (توتي فروتي) النقاش الفلسطيني الدائر حول ضرورة مقاطعة المنتجات الاسرائيلية من خلال قصة طفلة تختار ان تشتري بوظة اسرائيلية ليجري نقاس يشارك فيه كل من هو في السوبر ماركت بصورة لا تخلو من الفكاهة حول جدوى مقاطعة المنتجات الاسرائيلية.

وتتساءل المخرجة سلام كنعان في فيلمها (الاول كان الاخير) عن مدى نجاح الحب عن طريق الانترنت من خلال تقديم نموذج لهذه العلاقة بين فتاة وشاب تكتشف في اول لقاء بينهما عدم وجود امكانية لنجاح هذا الحب لاختلاف الديانة.

وتسعى المخرجة وفا نصار في فيلمها (صدى الصمت) ان تكسر حاجز الصمت حول احدى قضايا المتمثلة في سفاح القربى والتحرش الجنسي دخل العائلة الواحدة فيما تسلط المخرجة تغريدة العزة الضوء في فيلمها ( قيد) على العادات والتقاليد التي تحرم الفتاة من تحقيق احلامها في ان تصبح راقصة باليه.

وتطرح المخرجة راية عروق في فيملها (ورود منسية) فكرة بعض المراهقات عن الزواج بحيث تكون مرتبطة بثوب الزفاف والازهار وخاتم الزواج ونسيان المسؤوليات المترتبة عليه فيما تناقش المخرجة ديما ابو غوش في فيملها (ولادة) كيفية تغلب طفلة في السابعة من عمرها على الخوف من الظلام وتذهب لاحضار مساعدة لوالدتها التي توشك على الولادة.

ع ص - ن ع (ثق)