الليبيون يقولون ان معقلا للقذافي قد يستسلم

Sat Sep 3, 2011 4:48pm GMT
 

من محمد عباس وماريا جولوفاني

طرابلس/مصراتة 3 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا انه يطبق على المعاقل التي تؤيد معمر القذافي اليوم السبت وانه يزمع استئناف انتاج النفط في الحقول الرئيسية في غضون أيام.

وقال علي الترهوني وزير النفط بالمجلس الانتقالي -- وهو يقدم لليبيين بعض الامل في التوصل لنهاية للصراع ومستقبل أكثر ازدهارا بعد حكم الفرد الذي فرضه القذافي على مدى 42 عاما -- في مؤتمر صحفي في طرابلس ان هناك احتمالا بأن تنضم بني وليد الى "الثوار" وتصبح تحت سيطرتهم.

وأبلغ مصدر عسكري بارز في قوات المجلس الانتقالي رويترز في وقت سابق ان زعماء المجلس قريبون من التوصل الى اتفاق مع زعماء القبائل في بني وليد بشأن استسلامهم السلمي الوشيك.

وأكد الترهوني مجددا ما قاله معارضون في السابق من ان القبض على القذافي بات قريبا وقال ان المعارضين السابقين يعرفون مكانه.

وأعلن ان انتاج النفط سيبدأ في غضون عشرة أيام. وقال الترهوني إن المؤسسة الوطنية للنفط أبلغته أمس الجمعة أن الإنتاج في حقلي السرير ومسلة سيبدأ في الثاني عشر أو الثالث عشر من الشهر الحالي.

ويقول زعماء المجلس الوطني الانتقالي الذين بقي كثيرون منهم في بنغازي بشرق البلاد حيث بدأت الانتفاضة في فبراير شباط ان الصراع سينتهي فقط عندما يتم العثور على القذافي حيا أو ميتا.

وفي الاسبوع الماضي قال قائد بارز بالمجلس الانتقالي انه يعتقد ان الزعيم الهارب البالغ من العمر 69 عاما موجود في مكان في محيط بني وليد وهي معقل قبلي يبعد نحو 150 كيلومترا الى الجنوب الشرقي من العاصمة مع ابنه سيف الاسلام الذي كان ينظر اليه على انه خليفته. وأذاع الاثنان بيانات في الاسبوع الماضي أعلنا فيها انهما يزمعان مواصلة القتال.

وقال المتحدث باسمهما موسى ابراهيم الذي تحدث من مخبأه لرويترز أمس الجمعة ان سيف الاسلام في ضاحية الى الجنوب من طرابلس. وقال مصدر له صلات مع بني وليد ان زعماء القبائل في البلدة يأملون في التفاوض على دخول سلمي الى المنطقة من جانب قوات المجلس الانتقالي -- وانهم يسعون الى ضمانات بأن المقاتلين الموالين في السابق للقذافي لن يواجهوا أعمالا انتقامية.   يتبع