اسرائيل ترى خطوة عربية "إيجابية" في اجتماع وكالة الطاقة الذرية

Fri Sep 23, 2011 4:45pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

فيينا 23 سبتمبر أيلول (رويترز) - رحبت اسرائيل اليوم الجمعة بقرار اتخذته الدول العربية بألا تخصها بالذكر في قرار يندد بترسانتها النووية المفترضة في اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية ووصفت هذا بأنه "خطوة إيجابية".

ووصفت الوفود العربية ذلك بأنه لفتة "لحسن النوايا" قبل محادثات نادرة تستضيفها الوكالة في وقت لاحق من العام الحالي حول الجهود نحو عالم خال من الأسلحة النووية ومؤتمر اقترحت مصر عقده عام 2012 لاخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية.

وذكرت الوفود العربية في وقت سابق أنها لن تطرح تقريرا يحمل عنوان "قدرات اسرائيل النووية" للتصويت في الاجتماع السنوي للدول اعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية كما فعلت في عامي 2009 و2010 .

وكانت هذه لفتات توفيقية نادرة جاءت خلال سجال محتدم في اجتماعات الوكالة الدولية للطاقة الذرية بفيينا -والتي تضم في عضويتها 151 دولة- ألقى الضوء مجددا على انقسامات عميقة بين إسرائيل والدول العربية.

ويعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل تملك الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط وتدين إيران ودول عربية هذا الامر كثيرا. وإسرائيل هي الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي لم توقع على اتفاقية حظر الانتشار النووي.

وتقول إسرائيل والولايات المتحدة إن إيران وبشكل أقل سوريا تمثلان التهديد الرئيسي للانتشار النووي في الشرق الأوسط متهمتين طهران بالسعي لتطوير القدرة على التسلح النووي سرا.

وخلال الاجتماعات السنوية للوكالة الدولية للطاقة الذرية في العامين الماضيين قدمت الدول العربية مشروع قرار غير ملزم وان كان هاما من الناحية الرمزية يدعو اسرائيل للانضمام لمعاهدة حظر الانتشار النووي وإخضاع كل مواقعها النووية لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتم تبني القرار في عام 2009 ثم أعيد طرحه العام الماضي لمواصلة الضغط على اسرائيل.   يتبع