اوروبا تستهدف شركات النفط السورية وتهدد بمزيد من العقوبات

Sat Sep 3, 2011 5:22pm GMT
 

سوبوت (بولندا) 3 سبتمبر أيلول (رويترز) - فرض الاتحاد الاوروبي حظرا على شراء النفط السوري اليوم السبت وحذر من خطوات اضافية ما لم توقف حكومة الرئيس بشار الأسد حملة القمع المستمرة منذ خمسة اشهر ضد المعارضين.

وتمثل جولة العقوبات الجديدة ضد سوريا المرة الاولى التي تستهدف فيها اوروبا صناعة النفط السورية في محاولة لوقف العنف الذي أودى بحياة اربعة اشخاص اخرين اليوم السبت واسفر حتى الان عن مقتل اكثر من 2200 شخص حسب تقديرات الامم المتحدة.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان ثلاثة اشخاص قتلوا بعد ان دخلت قوات الامن قرية حيش القريبة من مدينة حلب ثاني اكبر المدن للبحث عن النائب العام عدنان بكور الذي اعلن استقالته الشهر الماضي في تسجيل مصور على موقع يوتيوب.

واذا تأكدت استقالة بكور فسيكون هذا أول انشقاق على مستوى كبير خلال الانتفاضة التي تشهدها سوريا.

لكن السلطات تقول ان بكور خطف بينما كان يسلك احد الطرق الزراعية متوجها إلى عمله في قصر العدالة في حماة.

وقال المرصد ايضا ان مدنيا اخر قتل اليوم السبت خلال غارة شنت في الصباح في مدينة حمص ثالث اكبر المدن السورية وان عدد الاشخاص الذين سقطوا في الهجمات على المحتجين يوم الجمعة ارتفع إلى 21 من 14.

وفي حين تذهب معظم صادرات النفط السورية إلى اوروبا فإن العقوبات التي تم الاتفاق عليها اليوم السبت لا تصل إلى حد حظر الاستثمار الذي فرضته الولايات المتحدة الشهر الماضي ويقول محللون ان تاثيرها ربما يكون محدودا فيما يتعلق بقدرة الأسد على الحصول على الأموال.

ومن المتوقع ان تجري حكومات الاتحاد الاوروبي المزيد من المناقشات بشأن فرض المزيد من العقوبات لكن خبراء الصناعة يقولون ان التكتل المكون من 27 دولة سيتعين عليه التغلب على ممانعة بعض العواصم بالنظر الى ان شركات اوروبية مثل رويال داتش شل البريطانية الهولندية وتوتال الفرنسية لديها استثمارات كبيرة في سوريا.

وخلال محادثات غير رسمية للاتحاد الاوروبي في منتجع سوبوت البولندي قال وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه ونظيره البريطاني وليام هيج ان الامر قد يتطلب فرض المزيد من العقوبات على قطاع النفط لكنه لم يحدد ما الذي قد تشمله هذه الخطوة.   يتبع