23 تموز يوليو 2011 / 18:28 / بعد 6 أعوام

جماعات الاغاثة تعجز عن الوصول الى أكثر من مليوني صومالي

(لإضافة اقتباسات جديدة وتغيير المصدر)

من باري مالوني

داداب (كينيا) 23 يوليو تموز (رويترز) - قال برنامج الاغذية العالمي التابع للامم المتحدة اليوم السبت إن وكالات الاغاثة لا تستطيع الوصول إلى اكثر من مليوني صومالي يواجهون الموت جوعا في الصومال الذي تضربه المجاعة حيث يسيطر المتمردون الاسلاميون على الكثير من المناطق الأكثر تضررا.

وقال مسؤولو البرنامج انهم يفكرون في إسقاط المواد الغذائية من الطائرات على بعض المناطق التي تسيطر عليها حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي فرضت حظرا على المعونات الغذائية في 2010.

وقالت جوزيت شيران المديرة التنفيذية للبرنامج للعاملين في الوكالة والصحفيين في شمال شرق كينيا ”هناك 2.2 مليون شخص لم نصل اليهم بعد. انها اخطر بيئة نعمل فيها في العالم. لكن الناس يموتون. الامر ليس متعلقا بالسياسة بل بإنقاذ الارواح الان.“

وتقول الامم المتحدة ان موجة الجفاف التي تضرب المنطقة الواقعة بين الصومال وكينيا واثيوبيا هي الأسوأ خلال العشرين عاما الاخيرة وتؤثر على نحو 11 مليون شخص. وفي جنوب الصومال يواجه 3.7 مليون شخص خطر الموت جوعا.

وبرنامج الاغذية العالمي من بين عدة جماعات تستعد الان للعودة الى المناطق التي أمرهم المتمردون بالخروج منها العام الماضي.

وقال ريجيس تشابمان رئيس برنامج الصومال ببرنامج الاغذية العالمي ”نستطيع خلال اسبوع إلى عشرة ايام بدء نقل المواد الغذائية إلى تلك المناطق.“

وأضاف أن جماعات الاغاثة تواجه ايضا خطر الالغام الارضية في المناطق الحدودية حيث اشتبكت حركة الشباب مع القوات الكينية والاثيوبية في وقت سابق من هذا العام.

ويفر الاف الصوماليين عبر الحدود مع كينيا واثيوبيا كل يوم طلبا للطعام وهربا من الصراع. وبعد السير لعدة ايام تحت الشمس الحارقة وغالبا بدون طعام وماء يصل نحو 1500 شخص يوميا إلى مخيم داداب في شرق كينيا.

وفي أحد مستشفيات المخيم تحتضن امهات 35 طفلا يعانون من سوء تغذية شديد ويجرى تغذيتهم بواسطة محاليل من اجل انقاذ حياتهم.

وقالت امرأة مسنة تدعى تيميرا وصلت إلى داداب قبل اربعة ايام لرويترز قرب المستشفى ”لن أعود قط إلى الصومال. الصومال ليس اكثر من مجاعة وحرب.“

ورافق شيران في الجولة وزير الزراعة الفرنسي برونو لو مير الذي سيرفع تقريرا إلى اجتماع طاريء للامم المتحدة يعقد في روما يوم الاثنين.

وفي زيارة في وقت سابق لقرية إل أدو الرعوية على بعد نحو 100 كيلومتر من الحدود الصومالية أطبقت امرأة مسنة تدعى نيمو ويتو (75 عاما) بثلاث حقائب من القمح والصويا والفول وعبوة من زيت الطهي حصلت عليها من برنامج الاغذية العالمي. وكانت تتباكى على نفوق قطيعها من الماشية. وهذه المعونة ستكفي عائلتها لمدة شهر واحد.

وقالت ويتو لرويترز ”انها لفتة طيبة لكنها ليست كافية.“

وأظهرت بيانات الامم المتحدة ان أكثر من ربع اطفال المنطقة يعانون من سوء التغذية وان ثلث البالغين يحصلون على اعانات غذائية.

وتتهم حركة الشباب المنظمة الدولية بالمبالغة في تصوير الازمة الانسانية ونددت بإعلان المجاعة في منطقتين بالصومال ووصفته بأنه سياسي.

وقالت الحركة إن جماعات الاغاثة التي طردتها من جنوب الصومال في 2010 لا يمكنها العودة متراجعة عن تعهد سابق في هذا الصدد.

ح ع - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below