رئيس العفو الدولية.. مصر تحتاج لما هو أكثر من الانتخابات النزيهة

Thu Jun 23, 2011 7:29pm GMT
 

من سارة ميخائيل

القاهرة 23 يونيو حزيران (رويترز) - قال رئيس منظمة العفو الدولية اليوم الخميس إن الانتخابات الحرة هذا العام يمكن أن تضع مصر على طريق ديمقراطي جديد لكن هناك ضرورة لانهاء الحكومة لحالة الطواريء والمحاكمات العسكرية للمدنيين.

ولعشرات السنين شابت الانتخابات في مصر مخالفات سببها البلطجية وتغطية وسائل الإعلام المقيدة وحشو صناديق الاقتراع ببطاقات الغائبين والموتى مما سمح للحزب الوطني الديمقراطي الذي كان يرأسه الرئيس السابق حسني مبارك بالتشبث بزمام السلطة.

وقال سليل شتي لرويترز في مقابلة "لا أعتقد أن مصر ستعود إلى الوراء... الانتخابات في السابق كانت مزحة."

وأضاف "لكن نحن قلقون من أن هناك استخداما مكثفا للمحاكمات العسكرية ومازالت هناك قوانين للطواريء وقوانين تعاقب الصحفيين.

"هذه قوانين مبارك ولا نحتاج إليها. إذا كانت هذه مصر جديدة نحتاج لإلغاء هذه الأشياء."

ويعطي قانون الطواريء مسؤولي الامن سلطات واسعة في مجال احتجاز الأشخاص وحبس المدنيين.

ووثقت منظمة العفو الدولية تعامل الشرطة الوحشي مع المعتقلين خلال حكم مبارك ومن ذلك الصدمات الكهربية والتعليق من الأطراف والحرمان من النوم والتهديدات بالقتل.

ويقول دعاة للديمقراطية إن مقتل الناشط خالد سعيد الذي يقول شهود عيان إن رجلي شرطة ضرباه حتى الموت خارج مقهى إنترنت في مدينة الإسكندرية الساحلية عام 2010 كان سببا في استنكار شعبي وأشعل الانتفاضة الشعبية التي كان من نتيجتها إنهاء حكم مبارك الذي استمر 30 سنة.   يتبع