ألوف المعلمين بمصر يتظاهرون أمام مجلس الوزراء ويغلقون شارعين

Sat Sep 24, 2011 2:55pm GMT
 

القاهرة 24 سبتمبر أيلول (رويترز) - شارك ألوف المعلمين المصريين في مظاهرة اليوم السبت أمام مقر مجلس الوزراء بوسط القاهرة مطالبين باستقالة وزير التربية والتعليم أحمد جمال الدين وتطهير الوزارة من معاوني حكومة الرئيس السابق حسني مبارك وزيادة الأجور.

وأدى احتشاد المعلمين الذين يقدر عددهم بنحو عشرة آلاف أمام مجلس الوزراء المواجه لمباني مجلسي الشعب والشورى إلى إغلاق شارع قصر العيني وشارع مجلس الشعب وتكوين تجمع يعتبر صورة مصغرة من المظاهرات الحاشدة التي تنظم بين الوقت والآخر في ميدان التحرير القريب منذ إسقاط مبارك في انتفاضة شعبية في فبراير شباط.

وكان ميدان التحرير وهو أكبر ميادين العاصمة بؤرة الانتفاضة التي استمرت 18 يوما.

ومنذ بداية العام الدراسي الجديد في مصر الأسبوع الماضي أضرب ألوف المعلمين في محافظات مختلفة عن العمل لكن مدارس كثيرة ظلت تعمل بالكامل أو جزئيا.

ورفع متظاهر لافتة صغيرة كتبت عليها عبارة باللغة العامية تقول "نفسي أشتري قميص وبنطلون كاش (نقدا)".

ويطالب المتظاهرون بحد أدنى 1200 جنيه (قرابة 200 دولار) أجرا شهريا للمعلم كما يطالبون بحافز نسبته 200 في المئة من أساس الأجر الكلي وزيادة مكافأة نهاية الخدمة من 33 مثل الأجر الأساسي إلى 120 مثل الأجر الأساسي.

وشارك في المظاهرة معلمون من محافظات مختلفة.

وهتف متظاهرون "المعلم يريد إسقاط الوزير" و"يا اللي عايزني ضعيف وذليل زاد الهم وطفح الكيل" و"يا مشير يا مشير هات لي حقي من الوزير" في إشارة إلى المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد.

وتقول الحكومة إن الاستجابة لمطالب القائمين بالاحتجاجات الفئوية التي تتواتر منذ إسقاط مبارك تحتاج لأموال تعجز موارد البلاد عن توفيرها لكن معلومات نشرت عن ثروات كبار المسؤولين السابقين والحاليين وعن أجور ضخمة يتقاضاها موظفون متصلون بالحكومة أشعلت الاحتجاجات.   يتبع