24 آب أغسطس 2011 / 15:35 / منذ 6 أعوام

فرنسا وشركاؤها يعملون على صياغة قرار دولي جديد بشأن ليبيا

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

من جون ايريش

باريس 24 أغسطس اب (رويترز) - قال مصدر دبلوماسي فرنسي اليوم الأربعاء إن فرنسا وشركاءها بالأمم المتحدة يعملون على صياغة مشروع قرار يتيح الإفراج عن الأرصدة الليبية ورفع العقوبات مع اقتراب المعارضين فيما يبدو من الاطاحة بمعمر القذافي.

وأضاف المصدر دون أن يعطي جدولا زمنيا إن القرار لا يزال في مراحله الأولية وسيكون محل بحث في الأيام القادمة خلال محادثات في قطر وتركيا ونيويورك.

وقال ”من الصعب التحدث بدقة عن تفاصيل القرار“ مشيرا إلى أنه سيتناول مسألة العقوبات والإفراج عن الأرصدة حيث يبدو الآن حكم القذافي قد انتهى بعد 42 عاما في السلطة.

وتابع المصدر ان فرنسا تعمل مع بريطانيا والولايات المتحدة بشأن صياغة مشروع القرار.

ولم تشر وزارة الخارجية الفرنسية على وجه التحديد إلى قرار جديد لكن المتحدث برنار فاليرو قال إن المجلس الوطني الانتقالي الليبي لابد ان يتسلم السيطرة على موارد البلاد.

وتابع فاليرو ”لابد أن يكون لدى المجلس الوطني الانتقالي الموارد المالية التي جمدتها قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.“

وكان القذافي قد تعهد اليوم الأربعاء بالقتال حتى الموت أو النصر بعد أن أجبر على الخروج من معقله في طرابلس في حين يواصل الموالون له قتال المعارضين في العاصمة الليبية.

ومن بين أكبر بواعث القلق لدى المجلس الوطني الانتقالي ان يكون تحرك الولايات المتحدة ودول أخرى بطيء للغاية للافراج عن مليارات الدولارات من أموال القذافي مما يترك الحكومة الجديدة تبحث عن الشرعية في ظل ميزانية محدودة.

وقالت الولايات المتحدة أمس الثلاثاء انها تبحث الافراج عن ما بين مليار و1.5 مليار دولار من الأموال الحكومية الليبية المجمدة وتسليمها للمعارضين خلال ايام إذا تمكنت من الحصول على موافقة لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة.

وكانت فرنسا قد أفرجت عن نحو 260 مليون يورو خاصة بصندوق ليبي كانت مجمدة في بنك سوسيتيه جنرال.

ومن المقرر ان يلتقي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بمحمود جبريل رئيس اللجنة التنفيذية في المجلس الوطني الانتقالي في وقت لاحق اليوم لبحث عملية الانتقال السياسي. وسيعقدان مؤتمرا صحفيا لاحقا.

وقال منصور سيف النصر مبعوث المعارضة في باريس لرويترز إن الأموال المجمدة ضرورية وسيسعى المجلس الوطني للافراج عنها مشيرا الى ان هذا الأمر سيكون مطروحا على جدول أعمال كل هذه الاجتماعات.

كما دعا ساركوزي إلى عقد مؤتمر ”أصدقاء ليبيا“ في باريس والذي يمكن ان يجتمع فيه ما يصل إلى 30 من الزعماء الأجانب والمنظمات الدولية للمساعدة على إعادة الإعمار والتحول إلى الديمقراطية.

وقال مصدر ان باريس تسعى لعقد الاجتماع خلال الأيام العشرة القادمة.

وقالت فاليري بكريس المتحدثة باسم الحكومة في إفادة صحفية ”تريد فرنسا توحيد كل أصدقاء ليبيا.. بمعنى آخر كل الدول التي دعمت القوى الديمقراطية في ليبيا.. للمساعدة في إعادة إعمار ليبيا والسلام.“

وخاض ساركوزي مغامرة سياسية قبل عام من الانتخابات الرئاسية التي تجرى في 2012 عندما أصبح أول زعيم أجنبي يدعم المعارضة الليبية وقاد جهود التدخل العسكري الغربي هناك.

وفي الوقت الذي يجري فيه البحث عن معمر القذافي خارج طرابلس ترغب فرنسا في الاحتفاظ بالمبادرة السياسية التي اقدمت عليها في ليبيا بعد رد فعلها المتردد إزاء الانتفاضة في كل من تونس ومصر.

أ س - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below