24 آب أغسطس 2011 / 16:05 / منذ 6 أعوام

حقائق- العقوبات المفروضة على سوريا

24 أغسطس آب (رويترز) - قالت فاليري بكريس المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية اليوم الأربعاء إن فرنسا تريد فرض عقوبات أشد على سوريا ومزيدا من الضغط من الأمم المتحدة لتحقيق تحول ديمقراطي هناك.

وتدعو مسودة قرار أوروبي أمريكي حصلت رويترز على نسخة منها أمس الثلاثاء إلى فرض عقوبات على الرئيس السوري بشار الأسد و22 سوريا آخرين وعلى إدارة المخابرات العامة السورية.

واستخدمت قوات الأمن السورية قوتها العسكرية ضد انتفاضة مستمرة منذ شهور على حكم عائلة الأسد المستمر منذ 41 عاما. وتقول منظمات حقوق الإنسان إن أكثر من 2200 شخص قتلوا.

وفيما يلي بعض تفاصيل العقوبات المفروضة على سوريا حتى الآن

العقوبات الأمريكية :

- فرضت الولايات المتحدة عقوبات على جهاز المخابرات السوري واثنين من أقارب الأسد يوم 29 أبريل نيسان في أول خطوة ملموسة لواشنطن للرد على القمع الدموي للمحتجين.

- وجاءت العقوبات التي تتضمن تجميدا للأموال وحظرا للتعاملات التجارية الأمريكية إضافة الى عقوبات أوسع نطاقا تفرضها الولايات المتحدة على سوريا منذ عام 2004.

- وفي 18 مايو أيار اضافت واشنطن الأسد إلى قائمة العقوبات للضغط عليه لينفذ إصلاحات سياسية وعد بها.

- واستهدفت تلك العقوبات أيضا نائب الرئيس السوري ورئيس الوزراء ووزيري الداخلية والدفاع ومدير المخابرات العسكرية ومدير فرع الأمن السياسي.

- وفي 29 يونيو حزيران ذكرت وزارة الخزانة الأمريكية أن أي أصول للأفرع الرئيسية الأربعة لقوات الأمن السورية تقع تحت طائلة السلطة القضائية الأمريكية سوف تجمد وأن الأمريكيين محظور عليهم أي تعامل مع تلك الأفرع. كما فرضت الوزارة عقوبات على إسماعيل أحمدي مقدم قائد قوات إنفاذ القانون في إيران ونائبه أحمد رضا ردان لمساعدة سوريا. وقالت الوزارة إن ردان سافر إلى دمشق في أبريل نيسان للمشاركة بخبرته في حملة القمع السورية للشعب السوري.

- وفي الرابع من أغسطس آب أضافت الوزارة محمد حمشو وشركته القابضة المسماة مجموعة حمشو الدولية إلى قائمة عقوباتها.

- ووسعت الوزارة نطاق العقوبات ضد حكومة الأسد في العاشر من أغسطس آب حيث أضافت البنك التجاري السوري الذي تملكه الدولة والبنك التجاري السوري اللبناني التابع له في بيروت إلى قائمة سوداء تضم شركات جمدت أصولها. كما شملت عقوبات الخزانة الأمريكية شركة سيرياتل أكبر شركات الهاتف المحمول في سوريا وذلك بموجب مرسوم رئاسي منفصل.

- وفي 18 أغسطس آب فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة شملت تجميد كل الأصول السورية الموجودة في الولايات المتحدة أو التي تقع تحت طائلة الاختصاص القضائي للولايات المتحدة. وتحظر العقوبات أيضا على الأمريكيين إجراء أي استثمارات أو تقديم أي خدمات تصديرية لسوريا كما حظرت استيراد المنتجات النفطية السورية إلى الولايات المتحدة. وأضيفت شركات أخرى إلى القائمة السوداء منها سيترول وشركة النفط السورية.

العقوبات الاوروبية :

- أدرج الاتحاد الأوروبي 13 مسؤولا سوريا على قائمته الخاصة بالعقوبات يوم 17 مايو أيار ومن بينهم شقيق للرئيس. وجاءت الإجراءات العقابية التي شملت تجميد أصول وحظر سفر ضمن مجموعة عقوبات فرضت على سوريا تشمل حظرا للسلاح.

- ومن بين الخاضعين للعقوبات رامي مخلوف ابن خال الأسد الذي يملك أكبر شركة سورية للهاتف المحمول وعدة شركات كبرى تعمل في مجالي التشييد والنفط.

- وتشمل العقوبات كذلك ماهر الأسد شقيق الرئيس الذي يتولى قيادة الحرس الجمهوري وثاني أقوى رجل في سوريا فضلا عن علي مملوك رئيس جهاز المخابرات العامة وعلي قدسية مدير المخابرات العسكرية.

- وفي اليوم التالي قالت سويسرا إنها ستفرض حظر سفر على المسؤولين الثلاثة عشر وستجمد أي أرصدة لهم في بنوك سويسرية. وقالت أمانة الشؤون الاقتصادية في سويسرا إن العقوبات تشمل حظرا للسلاح رغم أن سويسرا لم تصدر أي أسلحة لسوريا منذ عشر سنوات.

- وفي 23 مايو أيار فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على الأسد نفسه ومعه تسعة آخرين من كبار المسؤولين السوريين.

- وفي اليوم التالي أيضا وسعت سويسرا نطاق عقوباتها على سوريا بضم الأسد وتسعة مسؤولين كبارا في الحكومة إلى قائمة الممنوعين من السفر إلى سويسرا ويخضعون لتجميد الأصول.

- وأعلن الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة في 24 يونيو حزيران شملت ثلاثة من قادة الحرس الثوري الإيراني متهمين بمساندة القمع السوري هم الميجر جنرال قاسم سليماني والبريجادير كوماندر محمد علي جعفري وحسين طيب نائب قائد الحرس الثوري لشؤون المخابرات. كما شملت العقوبات كيانات تجارية متهمة بتمويل حكومة الأسد هي بنا للعقارات وصندوق المشرق للاستثمار ومجموعة حمشو لدولية ومؤسسة الإسكان العسكرية.

- وأضيفت خمسة أسماء جديدة في الثاني من أغسطس آب إلى الخاضعين لعقويات بالفعل هم وزير الدفاع علي حبيب واللواء توفيق يونس رئيس جهاز أمن الدولة بمديرية الاستخبارات السورية ومحمد مفلح رئيس الاستخبارات العسكرية في حماة وأيمن جابر وهو مسؤول أمني يتولى تنسيق عمل الميليشيا الموالية للأسد ومحمد مخلوف خال الأسد وأحد أقرب مساعديه.

- وفي 19 أغسطس آب اتفق سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على إضافة 15 شخصا وخمس مؤسسات إلى قائمة تضم كيانات استهدفها الاتحاد الأوروبي بالفعل بتجميد الأصول وحظر السفر.

ع ا ع - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below