معركة السيطرة على طرابلس تستمر بعد نشوة الاحتفالات بالنصر

Wed Aug 24, 2011 4:29pm GMT
 

من أولف ليسينج

طرابلس 24 أغسطس ىب (رويترز) - بعد نشوة السيطرة على مجمع العقيد معمر القذافي أدرك الليبيون اليوم الأربعاء أن معركة السيطرة على طرابلس ما زال يتعين خوضها إلى النهاية.

ورغم اقتحام قوات المعارضة مجمع باب العزيزية الذي سخر فيه القذافي من القوى الغربية في بداية حملة القصف التي نفذها حلف شمال الأطلسي في مارس آذار لم يعثر على الزعيم وترفض القوات الموالية له الباقية الاستسلام.

وقال مقاتل من قوات المعارضة "ما زالت هناك بعض المعارك لكن نأمل أن ينتهي كل شيء اليوم."

ووقف مقاتلو المعارضة في نقاط للتفتيش بأنحاء المدينة بينما سمعت أصوات أسلحة آلية ومدافع مضادة للطائرات. لكن انتهت مشاهد الاحتفالات العارمة وبقي المدنيون في منازلهم.

وبدأ المعارضون محو رموز حكم القذافي فمزقوا صورة كبيرة الحجم للرجل الذي حكم بلدهم الغني بالنفط 42 عاما. كما طمسوا أسماء شوارع بالطلاء وأطلقوا عليها أسماء معارضين "استشهدوا" في القتال ضد القذافي.

وما زالت الأوضاع الأمنية غير مستقرة في نظر معظم السكان ولم تبدأ الحياة تعود إلى طبيعتها. وما زالت المتاجر مغلقة وأكوام القمامة تملأ الشوارع.

وراحت مجموعات صغيرة من المعارضين تنقب بين قطع الخرسانة المحطمة وأسياخ الصلب الملتوية في مجمع باب العزيزية بحثا عن أي أشياء له قيمة أو تذكارات. وانتقل مركز القتال إلى المنطقة المحيطة بفندق ريكسوس الذي كان زهاء 35 صحفيا أجنبيا محاصرين فيه خلال القتال وتحت حراسة حراس مسلحين موالين للقذافي.

واصطحبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الصحفيين إلى خارج الفندق اليوم الأربعاء.   يتبع