دبلوماسيون: تقرير للوكالة الذرية يشير إلى تسلح نووي ايراني

Fri Nov 4, 2011 5:10pm GMT
 

من فردريك دال

فيينا 4 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال دبلوماسيون غربيون اليوم الجمعة ان تقريرا للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن البرنامج النووي الايراني من المتوقع ان يتضمن دليلا بشأن ابحاث وانشطة اخرى لن يكون لها معنى الا اذا كانت متصلة بتصنيع اسلحة.

وقال الدبلوماسيون ان الوثيقة المنتظرة ستزيد من الشكوك في ان طهران تسعى لامتلاك القدرة على صنع قنابل نووية لكنه لن يقول ذلك صراحة.

وقال مسؤول غربي "هناك اجزاء منه من الواضح انها لا تصلح الا ان تكون مخصصة لأغراض نووية سرية."

وذكر دبلوماسيون وخبراء ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تتخذ من فيينا مقرا لها ستقدم من خلال ملحق فني لتقريرها ربع السنوي القادم بشأن ايران الكثير من التفاصيل الجديدة وتضيف إلى اسباب القلق التي ذكرتها باختصار سابقا.

وتعتقد القوى الغربية ان ايران تحاول سرا صنع اسلحة نووية لكن طهران تنفي ذلك وتقول انها تقوم بتخصيب اليورانيوم فقط من اجل المفاعلات الخاصة بتوليد الكهرباء.

ومن شأن اي دليل يشير إلى انشطة تتعلق باسلحة نووية ان تقوي الدعوات لفرض المزيد من العقوبات على ايران. وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم الجمعة ان العقوبات الاشد هي الوسيلة الرئيسية لكبح البرنامج النووي الايراني.

ودعت الصين -- التي تشتري حصة كبيرة من النفط الايراني وكانت اقل حماسا من الدول الغربية لفرض عقوبات على طهران -- ايران إلى "ابداء المرونة والصدق والتعاون الصادق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية."

وابرزت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سلسلة من التقارير التي اصدرتها على مدار العام الماضي مخاوفها المتنامية المبنية على معلومات مخابرات تشير إلى تجارب واعمال اخرى في ايران لها صلة بتصميم رأس نووي لصاروخ.   يتبع