القوات السورية تغير على بلدات في الشرق واوروبا قد تحظر النفط

Thu Aug 25, 2011 1:15am GMT
 

من خالد يعقوب عويس

عمان 25 أغسطس آب (رويترز) - قتلت القوات السورية شخصين واعتقلت العشرات في مداهمات لمنطقة قبلية شرقية يوم الاربعاء في اطار حملة على المعارضة قد تؤدي الى قيام الاتحاد الاوروبي بفرض عقوبات نفطية على دمشق في وقت قريب قد يكون الاسبوع القادم.

وقال نشطاء ان قوة تضم أكثر من 20 دبابة ومركبات مدرعة أخرى دخلت أحياء في بلدة الميادين وقرية البرهامة القريبة في مجافظة دير الزور الشرقية قبل ان تنسحب. وأضافوا قولهم ان خمسة اشخاص اصيبوا بجراح وعشرات اعتقلوا في عمليات تفتيش من منزل الى منزل.

وقال نشط بالتليفون "انها في معظمها غارات خاطفة. الجيش يحاول تجنب اعمال انتقامية من السكان المدججين بالسلاح. ولذلك يدخلون بسرعة لاعتقال اشخاص وتخريب منازل نشطاء مطلوبين لا يمكنهم العثور عليهم."

ويشكل فرض حظر نفطي خطوة كبيرة للاتحاد الاوروبي حيث توجد عدة حكومات عازفة حتى الان عن استهداف صناعة النفط التابعة للرئيس السوري بشار الاسد بسبب القلق من الاضرار المحتملة على مصالحها التجارية.

وستقطع هذه الخطوة مصدرا رئيسيا للعملات الاجنبية لسوريا التي تصدر أكثر من ثلث انتاجها اليومي الذي يبلغ 385 الف برميل من النفط يوميا الى اوروبا ولا سيما هولندا وايطاليا وفرنسا واسبانيا. وياتي كل انتاج سوريا من النفط من المنطقة الشرقية للبلاد.

وقال الدبلوماسي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه "العملية برمتها قد تستكمل بحلول نهاية الاسبوع القادم اذا سارت الامور وفقا للخطة."

وقال نشطاء ودعاة حقوقيون ان شخصين اثنين على الاقل قتلا ايضا في بلدة تلبيسة التي تبعد 120 كيلومترا الى الشمال من دمشق يوم الاربعاء حينما فتحت قوات الامن النار على متظاهرين.

ووردت ايضا انباء عن حوادث اطلاق رصاص على المحجتين في احياء سكنية في مدينة حمص وحي ميدان بوسط دمشق ومدينة اللاذقية الساحلية التي تحاصرها الدبابات.   يتبع