نشطاء: القوات السورية تقتحم حماة وتقتل 10 أشخاص

Wed Dec 14, 2011 5:28pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

عمان 14 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال نشطاء إن قوات سورية مدعومة بالدبابات قتلت مالا يقل عن عشرة اشخاص عندما اقتحمت مدينة حماة اليوم الأربعاء بعد إضراب عام استمر ثلاثة ايام دعما للاحتجاجات المستمرة منذ تسعة أشهر تسببت في إغلاق أغلب الأعمال.

وفي أول توغل مدعوم بالمدرعات في حماة منذ هجوم بالدبابات في اغسطس اب أنهى احتجاجات حاشدة في وسط المدينة دخلت قوات الجيش أحياء إلى الشمال والشرق من نهر العاصي الذي يقطع المدينة التي تبعد 240 كيلومترا شمالي دمشق وفتحت نيران مدافعها الرشاشة ونهبت وأحرقت المتاجر المغلقة.

ووردت انباء عن وقوع إصابات كثيرة بين المدنيين في حي الحميدية. وقال نشطاء على اتصال بالسكان إن متمردين حاولوا وقف تقدم القوات عند جسر الحديد وترددت انباء عن تدمير عربتين مدرعتين.

وقال نشط من حماة يدعى عمر ويعيش في دمشق في اتصال هاتفي "كانت الحميدية شوكة في جنب النظام. إنها منطقة قديمة قرب مزارع وبها كثير من الأزقة مما ساعد على استمرار الاحتجاجات هناك."

وشهدت حماة الواقعة على الطريق السريع بين دمشق وحلب أكبر مذبحة في تاريخ سوريا الحديث.

وكانت قوات الجيش قد اقتحمت المدينة في 1982 لسحق الجناح المسلح لحركة الإخوان المسلمين. وقتل ما يصل إلى 30 ألف شخص كثيرون منهم في قصف نفذه الجيش أو أعدموا في الشوارع على يد مجموعات مسلحة موالية للرئيس الراحل حافظ الأسد والد الرئيس الحالي بشار الأسد.

وهاجمت الدبابات المدينة في بداية اغسطس اب الماضي مما اثار غضبا عربيا وغربيا. وجاء الهجوم بعد أسابيع من الاحتجاجات شارك فيها مئات الآلاف في ساحة العاصي الرئيسية مطالبين بإنهاء حكم أسرة الأسد المستمر منذ 41 عاما.

وانسحبت الدبابات بعد عشرة أيام. وقالت السلطات إن العملية كانت ضرورية لتطهير المدينة من "الإرهابيين" وإنها جاءت بعد مناشدات من سكان المدينة.

وقال نشطاء إن ما يصل إلى 300 شخص معظمهم مدنيون ربما قتلوا.

م ص ع - ن ع (سيس)