المحكمة العسكرية العليا بمصر تخفض مدة سجن ناشط انتقد الجيش

Wed Dec 14, 2011 5:48pm GMT
 

القاهرة 14 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - خفضت المحكمة العسكرية العليا بمصر اليوم الأربعاء مدة سجن ناشط انتقد الجيش من ثلاث سنوات إلى سنتين بينما كانت منظمات حقوقية دولية انتقدت معاقبته وطالبت بالإفراج عنه.

وألقي القبض على مايكل نبيل (25 عاما) في مارس آذار وبدأ إضرابا عن الطعام احتجاجا على إدانته بتهمة إهانة القوات المسلحة بالقول في مدونته على الإنترنت إن الجيش حاول قمع الانتفاضة التي أسقطت الرئيس حسني مبارك في فبراير شباط.

وقال المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد منذ الإطاحة بمبارك إنه لم يكن له دور في ضرب المتظاهرين خلال الانتفاضة التي استمرت 18 يوما وإنه وفر الحماية للمتظاهرات وحرس منشآت الدولة بعد أيام من المواجهات بين المتظاهرين والشرطة التي اضطرت إلى الانسحاب من الشوارع.

وحكمت المحكمة العسكرية العليا على نبيل بغرامة 200 جنيه (33 دولارا) بحسب مصادر قضائية.

وكان ألقي القبض عليه في منزله بالقاهرة. وإلى اليوم قضى نحو سبعة أشهر من العقوبة التي أنزلتها به محكمة عسكرية والتي استأنف الحكم بها أمام المحكمة العسكرية العليا.

ويقول نشطاء وحقوقيون إن قضية نبيل تبرز النهج القاسي الذي ينتهجه المجلس العسكري ضد منتقديه من النشطاء والذي يعيد إلى الأذهان نهج نظام مبارك.

وحث الاتحاد الأوروبي السلطات المصرية في أكتوبر على تقديم الرعاية الصحية المناسبة لنبيل الذي قالت أسرته إن صحته تتدهور. وطلب الاتحاد الأوروبي من مصر معاملته وفق معايير حماية حقوق المسجونين.

وقالت منظمة "صحفيون بلا حدود" إنها حاولت زيارة نبيل في سجنه ولكن لم تحصل على تصريح.

ويدين نشطاء الجيش لقيامه منذ إسقاط مبارك بمحاكمة ألوف المدنيين أمام المحاكم العسكرية التي يصفون أحكامها بأنها ظالمة.   يتبع