الانقسامات تعوق تقدم قوات المعارضة نحو طرابلس

Thu Jul 14, 2011 6:23pm GMT
 

من بيتر جراف

الزنتان (ليبيا) 14 يوليو تموز (رويترز) - أظهر المعارضون الليبيون في منطقة الجبل الغربي قدرة على المثابرة على مدى أشهر من القتال ضد قوات معمر القذافي لكن اختلاف الولاءات يمكن أن يجهض طموحاتهم في تقدم سريع نحو طرابلس.

ولم يتم حتى الآن دمج قوات المعارضة في المنطقة الواقعة على بعد مئة كيلومتر الى الجنوب من طرابلس في وحدة واحدة. وبدلا من ذلك فإنهم مقسمون بناء على المدن التي قدموا منها واحيانا طبقا للجماعات العرقية التي ينتمون اليها مما يحعل من العسير عليهم شن هجوم واسع النطاق الى ما وراء معقلهم.

وقد تجلت أوجه القصور هذه في قرية القواليش التي استولت عليها المعارضة في هجوم كبير قبل أسبوع شارك فيه مئات من قوات المعارضة من جماعات مختلفة.

لكن بعد المعركة عاد الكثيرون منهم الى بلداتهم وتركوا وراءهم عددا محدودا من المقاتلين المحليين للدفاع عنها. واستغلت قوات القذافي هذا الأمر أمس الأربعاء وهاجمت القرية وتمكنت من استعادتها.

وحشد المعارضون قواتهم مجددا وتمكنوا بحلول الليل من استعادة القواليش لكن أخطاءهم التكتيكية كلفتهم سبعة مقاتلين لقوا حتفهم في معركة مساء أمس الأربعاء.

ومعظم القتلى الذين سقطوا في معركتي القواليش هم من مدينة الزنتان إحدى المدن الرئيسية في منطقة الجبل الغربي التي تمتد حتى الحدود مع تونس.

وأثناء تشييع جثامين عدد ممن قتلوا في المعارك الأخيرة اليوم الخميس هتف المشيعون "الشهيد حبيب الله" بينما أطلق آخرون النار في الهواء.

وقال أحد قادة المعارضين واسمه مصعب الدويب ان أهل الزنتان أخذوا على عاتقهم تحمل عبء القتال.   يتبع