وزير الصحة الفرنسي يطالب رئيس شركة بتوضيح موقفه من فضيحة غش

Sat Dec 24, 2011 6:24pm GMT
 

باريس 24 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - دعا وزير الصحة الفرنسي اليوم السبت إلى العثور على رئيس شركة تنتج مادة تستخدم في زراعة الثدي متهم ببيع مركبات مصنعة معيبة لعشرات آلاف النساء حول العالم واصفا الفضيحة التي تتصاعد بأنها "نشاط غامض".

ولم يظهر جان كلود ماس (72 عاما) مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة بولي إمبلانت بروثيز الفرنسية أو يتحدث في مناسبة علنية منذ تفجر الفضيحة التي من المحتمل أن تؤثر على 300 ألف امرأة في أنحاء العالم.

وشركته متهمة باستخدام سليكون صناعي دون المستوى في بعض المنتجات التي تستخدم في عمليات زراعة الثدي والتي كانت تباع على المستوى العالمي قبل سحبها من الأسواق في عام 2010 .

وقال كسافييه برتران وزير الصحة الفرنسي لراديو أوروبا 1 اليوم السبت "من الواضح أنه يتعين علينا أن نعثر عليه (ماس) وعلى من كان له مصلحة في هذه الشركة." وتابع قائلا "يتعين عليهم توضيح تصرفاتهم."

واضاف برتران "هذا نشاط غامض ينطوي على قدر كبير من الأموال."

وقال محامي الشركة إن ماس وكبير مدرائها الماليين يلتزمون الصمت "بدافع اللياقة والحصافة" لكنهما لا يزالا في جنوب فرنسا.

واكد الانتربول اليوم السبت أنه أصدر ما يسمي "مذكرة حمراء" ضد ماس لكنه أوضح أن هذه المذكرة لا علاقة لها بأنشطته في الشركة.

وقال الانتربول إن المذكرة لها علاقة بقضية في كوستاريكا في يونيو حزيران 2010 عندما قالت الشرطة هناك إنه اعتقل بسبب القيادة تحت تأثير الكحول لكنه هرب من البلاد ولم يمثل أمام محكمة في الموعد المحدد.

واستجوبت الشرطة ماس لفترة قصيرة في نوفمبر تشرين الثاني عام 2010 لكن لم يستدع قط للمثول أمام محكمة ولكن مصدرا قضائيا قال لرويترز إن محكمة جنائية في مرسيليا قد توجه تهمة الاحتيال المشدد إلى ما بين أربعة وستة مديرين تنفيذيين.   يتبع