مئات المحتجين أمام مقر مجلس الوزراء المصري رفضا للجنزوري

Fri Nov 25, 2011 2:30pm GMT
 

القاهرة 25 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تقدم مئات المحتجين من ميدان التحرير بالقاهرة اليوم الجمعة إلى مقر مجلس الوزراء القريب تعبيرا عن رفض عشرات الألوف من النشطاء المحتشدين في الميدان لتعيين رئس الوزراء الأسبق كمال الجنزوري رئيسا للوزراء بقرار من المجلس العسكري الحاكم وتكليفه بتشكيل حكومة إنقاذ وطني.

وهتف المحتجون "مش عايزينك يا جنزوري" و"جنزوري ما جنزورشي المجلس ما يحكمشي" و"يا مصر ثوري ثوري ع المجلس والجنزوري" في إشارة إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون مصر منذ إسقاط الرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة شعبية في فبراير شباط.

وحمل نحو خمسة من النشطاء أغطية في إشارة إلى نية الاعتصام أمام مجلس الوزراء وربما لمحاولة منع رئيس وأعضاء مجلس الوزراء الحالي المكلف بتسيير أعمال البلاد من دخول المقر بحسب من يقولون إنهم نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت.

ونظم عشرات الألوف من المصريين مظاهرات ومسيرات حاشدة اليوم في أنحاء مختلفة من البلاد تطالب بإنهاء إدارة المجلس الأعلى للقوات المسلحة لشؤون البلاد بعد اعتصام في ميدان التحرير بوسط القاهرة بدأ ليل الجمعة الماضي وتخللته اشتباكات عنيفة بين معتصمين وقوات الأمن أوقعت أكثر من 40 قتيلا وألوف المصابين.

وردد المحتشدون أمام مقر مجلس الوزراء هتافا يقول "الشعب يريد حكومة من الميدان".

وحين شاهدوا رجل أمن يتحدث في جهاز لاسلكي فوق سطح المبنى هتفوا وقد أشاروا إليه "أهوم (هؤلاء) أهوم أهوم.. البلطجية أهوم" و"الصحافة فين القناصة أهوم".

ويقول نشطاء إن قناصة من وزارة الداخلية قتلوا عددا من النشطاء منذ الانتفاضة الشعبية التي أسقطت الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط إلى الآن. ونفت وزارة الداخلية عدة مرات وجود قناصة في صفوف قواتها. كما نفت إطلاق رصاص حي على المحتجين خلال الاشتباكات الأخيرة.

(شارك في التغطية سعد حسين)

م أ ع - ن ع (سيس)