النازحون في ليبيا لن يحصلوا على اموال الاغاثة العاجلة

Sat Oct 15, 2011 2:50pm GMT
 

من جيسكا دوناتي وجوزف لوجان

طرابلس 15 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - يضغط الاف من الليبيين الفارين من المعارك في مدينتي سرت وبني وليد المحاصرتين على موارد مدن مجاورة تعاني من مشاكل ولكن صندوق الاغاثة العاجلة الذي أسسه مانحون اجانب يؤكد ان لم يعد منوطا به تقديم المساعدة.

واسس الصندوق من خلال حساب مصرفي قطري للالتفاف على العقوبات المفروضة على ليبيا من اجل مساعدة المعارضة في قتالها ضد الزعيم الليبي السابق معمر القذافي. وارتفع رصيده لاكثر من نصف مليار دولار امريكي ولكن لم ينفق سوى القليل من الاموال التي قدمت كتبرع او قرض او الغي تجميدها.

ويقول الصندوق انه لم يعد مسؤولا عن تقديم اموال سائلة لحالات طارئة وان تفويضه الحالي هو الاستثمار في مشروعات طويلة الامد ويقول مديره مازن رمضان ان منظمات الاغاثة الدولية ينبغي ان تعمل على معالجة الازمة الانسانية.

وقال رمضان "نريد ان نمول المجتمع المدني في ليبيا. ينبغي ان نبذل جهدا أكبر لتوصيل تلك الرسالة."

وتابع ان الخلط قائم نتيجة مشاركة الصندوق في حالات طارئة في باديء الامر ولكنه يركز الآن على وضع برنامج لتمويل منظمات غير حكومية مقرها ليبيا في المستقبل.

وحين اسست قطر الصندوق في ابريل نيسان كان الهدف توفير شريان يمكن من خلاله ان تضخ دول اخرى اموالا لليبيا دون انتهاك العقوبات. وكانت قطر أول دولة عربية تعترف بالمعارضة انذاك وتبرعت باول مئة مليون دولار.

ولا يزال عدد كبير من الليبيين في حاجة ماسة للمال ولم يعد جليا من اين يأملون بالحصول عليه أو من سيساعد العدد المتزايد من النازحين من ديارهم.

وقال مراجع غيث وزير المالية في مقابلة مع رويترز ان الاموال التي رفع عنها التجميد وضعت في الية تمويل مؤقتة وان صرفها يحتاج وقتا طويلا.   يتبع