أردوغان: الإسلام يمكن أن يتعايش مع الديمقراطية

Thu Sep 15, 2011 3:10pm GMT
 

من محمد الرجوبي وسلفيا ويستال

تونس 15 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال رئيس الوزراء التركي طيب اردوغان اليوم الخميس ان النظام السياسي الجديد في تونس سيظهر ان الاسلام والديمقراطية يمكن أن يتعايشا معا مثلما هو الحال في تركيا.

وقال اردوغان الذي يزور تونس في ثاني محطة له ضمن جولة في شمال افريقيا تستهدف تأكيد النفوذ الاقليمي المتزايد لأنقرة ان العلمانية يجب أن تضمن معاملة عادلة لجميع الناس من كافة المعتقدات إضافة الى الملحدين.

وأضاف انه لا يوجد ما يمنع المسلم من حكم دولة علمانية.

وتعتزم تونس اجراء انتخابات في 23 اكتوبر تشرين الأول لانتخاب جمعية تأسيسية لوضع الدستور بعد تسعة أشهر من انتفاضة أطاحت بالرئيس زين العابدين ين علي وفجرت عدة انتفاضات في أنحاء العالم العربي.

ومن المتوقع ان يحصل حزب النهضة الذي كان محظورا طوال عقدين أثناء حكم الرئيس المخلوع على نسبة كبيرة من الأصوات مما يثير مخاوف العلمانيين في تونس.

وقال اردوغان انه لا يوجد ما تخشاه تونس من تأثير الاسلام على السياسة.

وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء حكومة تصريف الاعمال التونسية باجي قائد السبسي "الأمر الأكثر أهمية من كل ذلك والذي ستثبته تونس ان الاسلام والديمقراطية يمكنهما التعايش جنبا الى جنب."

ومضى يقول "تركيا -التي لديها 99 في المئة من سكانها مسلمون- تفعل ذلك بسهولة ولم يكن لدينا أي مشكلة. لا حاجة لعرقلة ذلك بانتهاج سبل مختلفة. المشاورات ستعكس إرادة الشعب على أوسع نطاق."   يتبع